كتب: علي سلطان
في ذكرى مرور 44 عامًا على تحرير سيناء، وجّه الإعلامي سيد علي تحية تقدير وإجلال إلى شهداء ومقاتلي القوات المسلحة المصرية، مستعيدًا مشاهد من واقع تجربته الصحفية خلال تلك المرحلة التاريخية.
وخلال تقديمه برنامج “حضرة المواطن” على قناة “الحدث اليوم”، أوضح سيد علي أنه كان شاهدًا على لحظات مهمة أثناء عملية استلام سيناء، حيث رافق الكاتب الصحفي عبد العظيم الباسل خلال عملهما في جريدة “مايو”، وشاهدا عن قرب مرحلة انسحاب القوات الإسرائيلية وما صاحبها من مشاهد تدمير ومحاولات تعطيل في اللحظات الأخيرة.
وأشار إلى أن تلك الفترة كانت شديدة الحساسية بالنسبة لمصر، خاصة بعد اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات، ثم تولي الرئيس حسني مبارك الحكم، الذي استكمل مسار استعادة الأرض بالصبر والتحرك السياسي والدبلوماسي.
وأكد أن تحرير سيناء لم يكن حدثًا منفردًا، بل نتيجة جهد طويل شاركت فيه القوات المسلحة المصرية والدبلوماسية عبر مفاوضات ممتدة قادتها الدولة على مدار سنوات، حتى تحقق الانسحاب الكامل واستعادة الأرض.
وتحدث سيد علي عن أن ما جرى في تلك المرحلة كان نتاج عمل دولة متكامل، شاركت فيه أجيال متعاقبة من القيادات، مشددًا على أهمية قراءة التاريخ بشكل شامل دون اختزاله في شخص واحد.
كما أشار إلى ما وصفه بجهود الدولة المصرية في مواجهة الإرهاب خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن القوات المسلحة لعبت دورًا رئيسيًا في استعادة الاستقرار داخل سيناء، إلى جانب التحركات السياسية والأمنية.
واستعاد الإعلامي لحظة رفع العلم المصري في سيناء وقت استلامها، واصفًا إياها بأنها من أكثر اللحظات تأثيرًا في التاريخ الحديث، بحضور عدد من القيادات العسكرية في ذلك الوقت.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن تحرير سيناء يمثل نموذجًا للتعاون بين القوة العسكرية والدبلوماسية المصرية، وأنه سيظل شاهدًا على قدرة الدولة على استعادة حقوقها وصون أراضيها عبر مراحل طويلة من العمل والتحدي.