كتب : علي سلطان
تستكمل محكمة جنح العجوزة، اليوم الأحد، نظر قضية وفاة الشابة إسراء، المعروفة إعلاميًا باسم “عروس حلوان”، داخل أحد مراكز التجميل بمنطقة المهندسين، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا خلال الفترة الماضية.
القضية تعود إلى بلاغات تتهم صاحب مركز تجميل بالتسبب في تدهور الحالة الصحية للفتاة، بعد خضوعها لإجراء تجميلي قبل زفافها، ما أدى إلى دخولها في غيبوبة كاملة ونقلها إلى الرعاية المركزة.
وبحسب التحقيقات، كانت النيابة العامة المصرية قد قررت استدعاء الطبيب المسؤول عن الحالة ومدير المركز لسماع أقوالهما، مع طلب سرعة التحريات لكشف ملابسات ما حدث داخل المركز.
شقيق الضحية كشف في تصريحات صحفية أن شقيقته دخلت المركز لإجراء “عملية بسيطة” لكنها خرجت في حالة حرجة، بعد تعرضها لتوقف في عضلة القلب ودخولها في غيبوبة، مؤكدًا أنهم فوجئوا بوضعها على أجهزة التنفس الصناعي فور وصولهم للمستشفى.
وأضاف أن المركز الذي أجريت فيه العملية لا يملك ترخيصًا طبيًا واضحًا، بحسب وصفه، مع غياب طبيب التخدير وعدم توفر الحد الأدنى من التجهيزات الطبية، وهو ما اعتبره سببًا مباشرًا في تدهور حالتها.
كما اتهم أفراد الأسرة القائمين على المركز بالإهمال والتأخر في نقلها إلى المستشفى، مما ساهم في تفاقم الوضع الصحي، مشيرين إلى أن الواقعة شملت حقنها بمواد لم يتم التأكد من طبيعتها قبل إجراء أي فحوصات.
القضية التي ما زالت منظورة أمام القضاء تحولت إلى رأي عام، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين عن الواقعة، وفرض رقابة أشد على مراكز التجميل لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.