كتب : علي سلطان
كشفت وزارة الصحة اللبنانية عن حصيلة ثقيلة للضحايا جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان، حيث بلغ عدد الشهداء 2496 شخصًا، إلى جانب 7725 مصابًا، وذلك منذ 2 مارس الماضي.
هذه الأرقام تعكس حجم التصعيد الكبير الذي تشهده البلاد خلال الفترة الأخيرة، وسط استمرار العمليات العسكرية التي طالت مناطق مختلفة، وأثرت بشكل مباشر على المدنيين والبنية التحتية.
ومع تزايد أعداد الضحايا يومًا بعد يوم، تتصاعد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية، خاصة مع الضغوط الكبيرة على المستشفيات والقطاع الصحي، الذي يواجه تحديات متزايدة في التعامل مع الأعداد الكبيرة من المصابين.
في الشارع اللبناني، تسود حالة من القلق والترقب، في ظل غياب مؤشرات واضحة على التهدئة، واستمرار التوترات التي تنذر بمزيد من الخسائر خلال الأيام المقبلة.
خلاصة المشهد:
الأرقام المعلنة ليست مجرد إحصاءات، بل تعكس واقعًا صعبًا يعيشه لبنان، في وقت يترقب فيه الجميع أي تحرك قد يخفف من حدة التصعيد ويحمي ما تبقى من الأرواح.