كتب : علي سلطان
كشف استطلاع رأي حديث أجرته جامعة هارفارد عن تغير واضح في نظرة الشباب الأمريكي تجاه السياسة الخارجية للولايات المتحدة، خاصة فيما يتعلق بعلاقتها مع إسرائيل وأوكرانيا.
نظرة مختلفة تجاه إسرائيل
أظهر الاستطلاع أن نسبة كبيرة من الشباب الأمريكي بدأت ترى أن العلاقة بين واشنطن وتل أبيب لم تعد تُنظر إليها بنفس الطريقة التقليدية.
حيث قال نحو 46% من المشاركين إن هذه العلاقة تمثل “عبئًا على الولايات المتحدة”، في مقابل 16% فقط يرون أنها مفيدة في الغالب.
هذه النتائج تعكس تحولًا في طريقة تفكير جيل الشباب تجاه التحالفات الخارجية، خاصة في ظل التوترات الإقليمية المتكررة.
أوكرانيا أيضًا تحت التقييم
لم تكن إسرائيل وحدها محل نقاش، إذ شمل الاستطلاع أيضًا الموقف من دعم أوكرانيا.
وجاءت النتائج متقاربة، حيث اعتبر 31% من الشباب أن العلاقة مع أوكرانيا تمثل عبئًا، مقابل 21% يرون أنها مفيدة، بينما ظل جزء من المشاركين في حالة تردد.
علاقات أكثر قبولًا
في المقابل، أظهر الاستطلاع أن الشباب الأمريكي ينظر بشكل أكثر إيجابية إلى العلاقات مع كندا والمكسيك ودول الاتحاد الأوروبي، حيث اعتبرتها الأغلبية علاقات مفيدة للولايات المتحدة.
الموقف من إيران
كما كشف الاستطلاع عن موقف واضح تجاه فكرة الصراع مع إيران، إذ رأى 55% من المشاركين أن أي حرب مع إيران لا تصب في مصلحة الأمريكيين، بينما أيد ذلك 18% فقط، في حين لم يحسم الباقون موقفهم
تعكس نتائج الاستطلاع اتجاهاً جديداً داخل فئة الشباب في الولايات المتحدة، يقوم على إعادة تقييم التحالفات الخارجية وفق معيار “المصلحة المباشرة”، وهو ما قد يفرض مستقبلاً نقاشات أوسع داخل السياسة الأمريكية حول شكل علاقاتها الدولية.