كتب : علي سلطان
في تطور جديد يعكس حساسية المرحلة، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجولة الثانية من المباحثات بين إسرائيل ولبنان قد انتقلت إلى البيت الأبيض، في خطوة تشير إلى تصعيد دبلوماسي ملحوظ.
وبحسب التقارير، فإن نقل المباحثات إلى واشنطن يعكس رغبة في إعطاء دفعة قوية للمفاوضات، خاصة مع الحديث عن احتمال مشاركة دونالد ترامب، وهو ما قد يغير من مسار المحادثات بشكل كبير.
هذه الخطوة تعكس أيضًا دخول الولايات المتحدة بشكل مباشر في إدارة الملف، سواء كوسيط أو طرف داعم، في ظل تعقيدات العلاقة بين الجانبين، والتي شهدت توترات مستمرة على مدار السنوات الماضية.
ويرى مراقبون أن وجود شخصية بحجم ترامب، إذا تأكدت مشاركته، قد يضيف ثقلًا سياسيًا للمباحثات، لكنه في الوقت نفسه قد يثير جدلًا واسعًا، نظرًا لمواقفه السابقة من قضايا الشرق الأوسط.
كما أن انتقال المفاوضات إلى هذا المستوى يشير إلى وجود ملفات حساسة على الطاولة، قد تتعلق بالحدود أو التهدئة أو قضايا أمنية أوسع، ما يجعل هذه الجولة مختلفة عن سابقاتها.
في المقابل، تبقى نتائج هذه المحادثات غير واضحة حتى الآن، خاصة مع تضارب الأنباء حول طبيعة الاتفاقات المحتملة، ومدى استعداد كل طرف لتقديم تنازلات
نقل المفاوضات إلى واشنطن يعكس أهمية المرحلة الحالية، ومع احتمال دخول ترامب على الخط، قد تشهد المباحثات تحولًا لافتًا، في وقت تترقب فيه المنطقة أي بوادر تهدئة أو تصعيد جديد.