الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026

تجريبي

الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026

​6 “سوبر كايرو” في قلب الأمم المتحدة.. حكاية السيطرة المصرية على المناصب الدولية

كتب : علي سلطان

لم تعد الدبلوماسية المصرية مجرد “حضور” في المحافل الدولية، بل تحولت إلى “قيادة” فعلية. في مشهد غير مسبوق، يجلس 6 من أبناء النيل على مقاعد صنع القرار في المنظمة الأهم عالمياً، ليثبتوا أن الكفاءة المصرية هي “الترند” الحقيقي في أروقة الأمم المتحدة.

​إليك القائمة الذهبية التي ترفع علم مصر في نيويورك وجنيف:

​1. رانيا المشاط.. من وزارة التعاون إلى قيادة “الإسكوا”

​بخبرة اقتصادية عابرة للحدود، اختارها أنطونيو جوتيريش لتكون وكيلًا للأمين العام وأمينًا تنفيذيًا للجنة “الإسكوا”. المشاط لا تدير أرقاماً فحسب، بل ترسم خارطة طريق للتنمية في غرب آسيا.

​2. خالد العناني.. “الفرعون” الذي يقترب من عرش اليونسكو

​خلفيته كعالم مصريات جعلته المرشح الأقوى لمنصب مدير عام منظمة “اليونسكو”. العناني لا يمثل مصر فقط، بل يحمل طموح العرب وإفريقيا في قيادة الثقافة والعلوم العالمية.

​3. ياسمين فؤاد.. حارسة الأرض في مواجهة التصحر

​في وقت يعاني فيه العالم من أزمات المناخ، جاء تعيينها كسكرتير تنفيذي لاتفاقية مكافحة التصحر. هي الآن الصوت الذي يقود الجهود الدولية لإنقاذ التربة وضمان استدامة الكوكب.

​4. غادة والي.. “القبضة الحديدية” ضد الجريمة المنظمة

​منذ سنوات وهي تثبت جدارتها كوكيل للسكرتير العام ومدير لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة. ملفات شائكة تديرها “والي” بحنكة، من مكافحة الفساد إلى محاربة الإرهاب.

​5. محمود محيي الدين.. “مهندس” تمويل التنمية

​بخبرة البنك الدولي العريقة، يتحرك محيي الدين كمبعوث للأمين العام لتمويل التنمية. هو الرجل الذي يبحث عن حلول مالية مبتكرة لمواجهة الفقر ودعم الاقتصاد الأخضر عالمياً.

​6. ماجد عبد الفتاح.. “دينامو” العمل الدبلوماسي

​الرجل الذي يعرف خبايا الأمم المتحدة كراحة يده. بصفته مندوب الجامعة العربية في نيويورك، يمثل حلقة الوصل الذهبية بين المنطقة العربية والمنظمة الدولية، مستنداً لتاريخ طويل من العمل الأممي.

​لماذا الآن؟

هذا “الاجتياح” المصري للمناصب الرفيعة ليس وليد الصدفة، بل هو اعتراف دولي صريح بأن القاهرة تمتلك “تكنوقراط” قادرين على صياغة مستقبل العالم، وليس فقط المنطقة. نحن نعيش فعلياً العصر الذهبي للدبلوماسية المصرية.

​الخلاصة: مصر لم تعد تكتفي بمقعد في القاعة، بل باتت هي من تدير الجلسة.

مقالات ذات صلة

معلومات أوضح.. قرارات أفضل: إندرايف تطور تجربة المستخدم عبر التطبيق

2 رسائل لتعزيز التعاون بين مصر ورومانيا في الإنتاج الحربي

2 رسائل لتعزيز التعاون بين مصر ورومانيا في الإنتاج الحربي

طارق حلمي يتابع انتظام الدراسة بمدارس العجوزة أول أيام العام الدراسي

السعودية توقف ضخ النفط عبر بترولاين احترازيًا

منال عوض تتابع تطوير فروع البيئة وتوجه بحصر أصول الوزارة ورفع كفاءة بيئة العمل

مع انطلاق العام الدراسي الجديد.. الأمين العام للمؤسسات التعليمية يصدر «ميثاق البيئة والمجتمع المدرسي الآمن»

حقيقة تصريحات وزيرة التنمية المحلية والبيئة بشأن قطع الأشجار

توسعة مطار القاهرة تستهدف رفع الطاقة الاستيعابية إلى 70 مليون راكب