كتب : علي سلطان
في ضربة استباقية هزت أركان المخططات التخريبية، نجح جهاز أمن الدولة الإماراتي في تفكيك تنظيم إرهابي كان يهدف لضرب استقرار البلاد. الحدث لم يتوقف عند حدود الإمارات، بل أشعل موجة تضامن عربي واسعة ضد محاولات التدخل الخارجي.
فك الشفرة.. ماذا حدث في الإمارات؟
كشف جهاز أمن الدولة الإماراتي اليوم الاثنين عن تفاصيل “مخطط سري” كانت خيوطه تُحاك في الظلام لتنفيذ أعمال تخريبية تستهدف الوحدة الوطنية. الأخطر في إعلان “الأمن الإماراتي” هو الكشف عن ارتباط هذا التنظيم بما يُعرف بـ “ولاية الفقيه في إيران”، مما يعكس أبعاداً إقليمية للمؤامرة التي أُحبطت قبل أن تبدأ.
الأردن في المقدمة: “أمن الإمارات خط أحمر”
لم تتأخر الردود العربية، حيث كانت المملكة الأردنية الهاشمية في طليعة الدول التي رفعت صوتها بالإدانة. وزارة الخارجية الأردنية لم تكتفِ بالشجب التقليدي، بل وجهت رسائل حاسمة:
رفض قاطع: أي محاولة للمساس بأمن الإمارات هي مساس بالأمن العربي الجماعي.
تضامن كامل: دعم مطلق لكل الإجراءات التي تتخذها أبوظبي لحماية سيادتها وسلامة كل من يعيش على أرضها.
موقف ثابت: الإرهاب لا دين له، ومحاولات زعزعة الاستقرار لن تقابل إلا بجدار عربي صلب.
لماذا استنفرت الدول العربية؟
توقيت الكشف عن هذا التنظيم، وارتباطه بجهات خارجية، جعل من التضامن العربي ضرورة ملحة. فالرسالة الإماراتية اليوم كانت واضحة: “العيون الساهرة لا تنام”، والرد العربي جاء ليؤكد أن العبث بأمن دول الخليج هو مقامرة خاسرة.
ترقب للمزيد من التحقيقات
بينما تستمر التحقيقات في دولة الإمارات للكشف عن كافة خيوط هذا التنظيم، يترقب الشارع العربي مزيداً من التفاصيل حول هويات العناصر المقبوض عليها والمخططات التي كانت قيد التنفيذ.
مصر، السعودية، وبقية العواصم العربية تتابع عن كثب، والرسالة الموحدة حالياً: “استقرار الإمارات هو صمام أمان للمنطقة بالكامل”.