في وقت تتصاعد فيه التوترات السياسية بالمنطقة، عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليثير الجدل من جديد، بتصريحات قوية حول الدور الإيراني في الشرق الأوسط، كاشفًا رؤيته لما كان يمكن أن يحدث لولا تدخل إدارته.
أكد دونالد ترامب خلال مقابلة مع قناة فوكس بزنس أن إيران كانت تسعى للسيطرة على منطقة الشرق الأوسط بشكل كامل، مشددًا على أن سياساته خلال فترة حكمه كانت السبب الرئيسي في وقف هذا التمدد.
وأوضح ترامب أن استراتيجيته اعتمدت على فرض عقوبات اقتصادية صارمة والضغط السياسي، وهو ما أدى – بحسب قوله – إلى تقليص نفوذ طهران في عدد من الملفات الإقليمية الساخنة.
تصريحات ترامب تأتي في وقت حساس، حيث تشهد المنطقة حالة من الترقب في ظل استمرار التوترات بين إيران وعدد من القوى الدولية والإقليمية، وسط تساؤلات حول مستقبل التوازنات السياسية في المنطقة.
زاوية تحليلية: ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تحمل رسائل سياسية تتجاوز مجرد استعراض الماضي، إذ قد تكون جزءًا من خطاب انتخابي يسعى من خلاله ترامب إلى تعزيز صورته كصانع قرارات حاسمة في السياسة الخارجية، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات السياسية في الولايات المتحدة.
وبين تأكيدات ترامب وانتقادات خصومه، يبقى السؤال الأهم: هل كانت سياساته بالفعل عامل توازن في الشرق الأوسط، أم أن المشهد أكثر تعقيدًا مما يُطرح في التصريحات