كتب : علي سلطان
شهد جنوب لبنان تصعيدًا ميدانيًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعد سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات في قضاء النبطية، ما أسفر عن سقوط ضحايا بين المدنيين، بينهم عناصر في العمل الإنساني.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بسقوط 4 شهداء، من بينهم مسعف، إلى جانب 3 مصابين، جراء غارة استهدفت بلدة كفرصير. وفي تطور متزامن، أسفرت غارة أخرى على بلدة زفتا عن مقتل 3 أشخاص، أحدهم يعمل في مجال الإغاثة، بالإضافة إلى إصابة اثنين آخرين.
وتعكس هذه الضربات تصاعدًا لافتًا في وتيرة العمليات العسكرية جنوب البلاد، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات وتأثيرها على المدنيين، خاصة في المناطق القريبة من خطوط التماس.
ويحذر مراقبون من أن استهداف عناصر الإسعاف والإغاثة قد يزيد من تعقيد المشهد الإنساني، في وقت تعاني فيه المناطق الجنوبية من ضغوط متزايدة نتيجة التوترات المستمرة.
في المقابل، تظل الأوضاع مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على التهدئة، ما يضع المنطقة أمام مرحلة دقيقة قد تحمل تطورات أكثر حدة خلال الفترة المقبلة.