كتب : علي سلطان
أفادت مصادر إعلامية فلسطينية بسقوط خمسة قتلى وعدد من المصابين، إثر استهداف طائرات إسرائيلية نقطة شرطة تقع عند مدخل مخيم البريج في وسط قطاع غزة، في تطور جديد يعكس استمرار التوتر الميداني في المنطقة.
وفي سياق متصل، كشفت هيئة البث العبرية “كان” أن المستويين السياسي والأمني في إسرائيل يدرسون إمكانية العودة إلى العمليات العسكرية في قطاع غزة، رغم ما وُصف بـ”خطة السلام الأمريكية” التي جرى التوقيع عليها في شرم الشيخ خلال أكتوبر الماضي.
وذكرت القناة أن هناك استعدادات داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لوضع خطط قتالية جديدة، في ظل ما تعتبره تل أبيب تعثراً في تنفيذ بعض بنود التفاهمات.
ونقلت “كان” عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن حركة حماس تواصل رفض التخلي عن سلاحها، مشيراً إلى أنه في حال استمرار هذا الموقف، فإن الجيش الإسرائيلي قد يستأنف عملياته العسكرية بهدف “استكمال المهمة” على حد تعبيره.
في المقابل، تتزايد المخاوف من تعثر جهود إعادة إعمار قطاع غزة، خاصة مع تقارير تشير إلى أن لجنة السلام المرتبطة بالخطة الأمريكية لم تتلق سوى جزء محدود من التمويل المخصص، والذي يقدر بنحو 17 مليار دولار، ما يعرقل تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار وإعادة الاستقرار للقطاع.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه الوضع الميداني والسياسي حالة من الترقب، وسط مخاوف من عودة التصعيد العسكري خلال الفترة المقبلة إذا لم تُحرز تقدمات في المسار السياسي.