كتب : علي سلطان
شهدت البورصة المصرية خلال الأسبوع الماضي حركة نشطة، وسط اتجاه المستثمرين العرب نحو جني الأرباح، حيث سجلوا صافي بيع بلغ 310.8 مليون جنيه بعد استبعاد صفقات نقل الملكية.
أداء السوق: السندات تتصدر
بلغ إجمالي قيمة التداول نحو 583.2 مليار جنيه، موزعة على 13.7 مليون ورقة مالية من خلال 901 ألف عملية تداول. اللافت في هيكل التداولات كان الاستحواذ الكبير للسندات، التي شكلت 92.33% من إجمالي القيمة، في حين لم تتجاوز حصة الأسهم 7.67%، ما يعكس تركيز السوق على أدوات الدخل الثابت خلال الفترة الماضية.
المستثمر المحلي يحافظ على الاستقرار
منذ بداية عام 2026، حافظ المستثمرون المصريون على السيطرة بنسبة 85.1% من قيم التداول، مقابل 9.9% للأجانب و5.1% للعرب. وعلى المستوى التراكمي، سجل الأجانب صافي بيع نحو 3.3 مليار جنيه، فيما سجل المستثمرون العرب صافي بيع يقارب 5 مليارات جنيه، ما يبرز دور المستثمر المحلي كحائط صد واستقرار رئيسي للسوق خلال الربع الأول من العام.
دلالات الأداء
تشير البيانات إلى أن الاعتماد على السيولة المحلية أصبح أكثر وضوحًا للحفاظ على استقرار السوق، خصوصًا مع ميل المستثمرين العرب والأجانب لجني الأرباح. كما يعكس الطلب الكبير على السندات استراتيجية التحوط وتقليل المخاطر وسط تقلبات الأسواق.
يبقى المستثمر المصري حجر الزاوية لدعم البورصة، بينما يستمر السوق في التوازن بين الأسهم وأدوات الدخل الثابت، مع استمرار الضغوط على المستثمرين الأجانب والعرب.