كتب : علي سلطان
حذّر كريستوفر ستوكس، منسق الطوارئ بمنظمة أطباء بلا حدود، من تدهور الوضع الأمني في مناطق النزاع بالشرق الأوسط، مؤكداً صعوبة وصول الفرق الطبية إلى القرى والمناطق المنعزلة بسبب استهداف البنى التحتية والمستشفيات.
وفي تصريحات خاصة خلال برنامج “عن قرب مع أمل الحناوي” على قناة “القاهرة الإخبارية”، أوضح ستوكس أن المنظمة تعمل على التأكد من وضوح شعارها على السيارات لضمان عدم استهدافها من قبل الطائرات المسيرة أو العمليات العسكرية، مشيراً إلى أن الحركة أصبحت محدودة للغاية بسبب المخاطر الأمنية.
وأشار ستوكس إلى أن الوضع في لبنان يثير قلقاً كبيراً، خصوصاً مع وجود عمليات جراحية طارئة في المستشفيات، بالإضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص بسبب النزاع، يعيش كثير منهم في مدارس أو مبانٍ منهارة، فيما يقيم البعض في خيام بالقرب من البحر، في ظروف معيشية قاسية فرضتها الحرب على المدنيين.
وشدد منسق الطوارئ على أهمية تقديم المساعدات الطبية ليس فقط في المستشفيات، بل أيضاً في الملاجئ والمناطق التي يعيش فيها النازحون، لضمان الوصول إلى كل محتاج، وتخفيف آثار الأزمة الإنسانية المستمرة في لبنان.