كتب : علي سلطان
في تصريحات تحمل نبرة تصعيد واضحة، أكد بنيامين نتنياهو أن إسرائيل لا تستبعد العودة إلى المواجهة العسكرية مع إيران، مشددًا على جاهزية بلاده للتحرك «في أي وقت» إذا اقتضت الضرورة.
وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تشهدها الساحة الدولية، عقب إعلان عن محادثات مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لاحتواء التوتر المتصاعد في المنطقة.
وخلال خطاب مصوّر، أشار نتنياهو إلى أن العمليات العسكرية التي نفذتها إسرائيل خلال الأسابيع الماضية حققت نتائج وصفها بـ«غير المسبوقة»، معتبرًا أنها غيّرت موازين القوة بشكل ملحوظ. وأضاف أن هذه التحركات أسهمت في إضعاف القدرات الإيرانية، على حد تعبيره، في مقابل تعزيز القوة العسكرية الإسرائيلية.
تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي تعكس، بحسب مراقبين، استمرار حالة الترقب والحذر في المنطقة، خاصة في ظل تداخل المسارات السياسية والعسكرية، وعدم وضوح ما إذا كانت الجهود الدبلوماسية ستنجح في تهدئة الأوضاع أم تمهد لجولة جديدة من التصعيد.
ومع تزايد التصريحات المتشددة من مختلف الأطراف، تبقى المنطقة مفتوحة على جميع السيناريوهات، بين انفراجة محتملة تقودها المفاوضات، أو عودة سريعة إلى المواجهات العسكرية التي قد تتسع رقعتها بشكل أكبر.