كتب : علي سلطان
تصاعدت التكهنات حول الملف الإيراني-الأمريكي، بعد تحذيرات الإعلامي أحمد موسى بأن الساعات القادمة تمثل أخطر 48 ساعة في العلاقة بين طهران وواشنطن. وأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» على قناة صدى البلد، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منح إيران مهلة أخيرة تمتد حتى الغد للالتزام بالمطالب الأمريكية، في مؤشر على قرب أي قرار حاسم.
وفي هذا السياق، تلعب مصر دورًا محوريًا على خط الوساطة، حيث تسابق القاهرة الزمن بالتنسيق مع باكستان لإيجاد مخرج دبلوماسي ينهي الأزمة قبل تصعيد محتمل. وأشار موسى إلى أن الصحف العالمية ركزت على الجهود المصرية، مؤكدة على الاهتمام المصري بحماية مصالح الدول العربية، خاصة فيما يتعلق بمحطات الطاقة النووية، وشبكات المياه والكهرباء، إضافة إلى الاستقرار الاقتصادي الإقليمي.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه المخاوف من أي تصعيد قد يؤثر على أسواق الطاقة العالمية، ويزيد من حدة التوتر في الشرق الأوسط. ومصر، وفق موسى، تسعى لضمان أن تكون الخطوات المقبلة محسوبة، للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها الاقتصادي والسياسي.
مع استمرار الضغوط الدولية، يبدو أن اليومين المقبلين سيكونان حاسمين في تحديد مسار العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، بينما يبقى الدور المصري على رأس المشهد كعامل مفتاحي لتهدئة التوتر ومنع أي مواجهة محتملة.