كتب – علي سلطان
في أحدث التصريحات حول الوضع الحساس لمضيق هرمز، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، أن مستقبل هذا الممر الاستراتيجي سيُحدد من خلال تنسيق وثيق بين إيران وسلطنة عمان، في خطوة تعكس أهمية التعاون الثنائي لضمان الاستقرار الإقليمي واستمرارية حركة الملاحة.
ويعتبر مضيق هرمز أحد أبرز الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نحو ثلث صادرات النفط العالمية، ما يجعل أي توتر أو اضطراب فيه له انعكاسات مباشرة على الأسواق الدولية وأسعار الطاقة.
وأشار عراقجي إلى أن اتخاذ أي قرارات بشأن المضيق سيتم وفقًا للمصالح الوطنية لكل من إيران وعمان، مع التركيز على حماية الإمدادات النفطية والحفاظ على أمن الممر الحيوي، مؤكدًا أن التعاون بين البلدين هو مفتاح تجنيب المنطقة أية أزمات محتملة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توترات متصاعدة في المنطقة، مع مخاوف دولية من تعطيل حركة التجارة البحرية وارتفاع أسعار النفط، ما يضع مضيق هرمز مرة أخرى في صلب الاهتمام العالمي.
خلاصة المشهد:
مستقبل مضيق هرمز بين يدَي إيران وعمان، حيث التعاون الثنائي يمثل الضمان الأساسي لاستقرار الأسواق العالمية وحركة الطاقة، وسط قلق دولي متزايد من أي توترات محتملة.