كتب : علي سلطان
أكد سفير باكستان بواشنطن أن بلاده مستمرة في جهودها للوساطة بين الأطراف المتنازعة، مشددًا على أن نجاح هذه المفاوضات يعتمد بشكل أساسي على القرارات التي تتخذها الأطراف نفسها لضمان تحقيق نتائج فعّالة ومستدامة.
وقال السفير في تصريحاته الأخيرة إن باكستان تضع خبرتها الدبلوماسية وعلاقاتها مع جميع الأطراف على الطاولة، بهدف خلق أرضية مشتركة للتفاوض، وتسهيل الحوار في مرحلة حرجة تمر بها المنطقة. وأضاف أن الوساطة لا تعني فرض حلول، بل تقديم الدعم الفني والدبلوماسي الذي يمكّن الأطراف من الوصول إلى اتفاق مشترك.
المحللون يرون أن موقف باكستان كوسيط يمكن أن يكون عنصرًا مهمًا لتحقيق تقدم، خاصة إذا تم استغلال الثقة التي تحظى بها بين مختلف الأطراف. ومع ذلك، يشير السفير إلى أن الدور الوسيط يظل محدودًا طالما لم تتوفر إرادة حقيقية من جميع الأطراف لإنجاح الحوار واتخاذ خطوات عملية نحو الحل.
ويأتي هذا التصريح في سياق تصاعد الاهتمام الدولي بجهود الوساطة الرامية إلى التهدئة، وسط توترات متواصلة في المنطقة، ما يجعل أي نجاح محتمل لمثل هذه الجهود أمرًا بالغ الأهمية لتجنب تصعيد أكبر.