كتب : علي سلطان
شهدت مناطق واسعة في غرب أستراليا مشهدًا طبيعيًا نادرًا، حيث تحولت السماء إلى درجات حمراء وبرتقالية كثيفة، قبل وصول الإعصار المداري المعروف باسم ناريلي، في منظر أثار دهشة السكان واهتمام مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم.
وبحسب تقارير الأرصاد الجوية، فإن هذه الظاهرة اللافتة ناتجة عن رياح قوية مصاحبة للإعصار رفعت كميات هائلة من التربة الحمراء الغنية بالحديد والغبار إلى الغلاف الجوي، ما أدى إلى تغيير ملحوظ في لون السماء.
ويشرح خبراء الطقس أن تشتت ضوء الشمس داخل الغلاف الجوي يلعب دورًا رئيسيًا في هذا المشهد الاستثنائي، حيث تحجب الجسيمات معظم الأطوال الموجية للضوء باستثناء اللون الأحمر والبرتقالي، مما يمنح السماء مظهرًا شبيهًا بالنيران أو بالدماء.
هذه الظاهرة ليست مجرد تحول بصري مثير للإعجاب، بل هي أيضًا مؤشر على قوة الإعصار وتأثيره على البيئة المحيطة، إذ يمكن أن يرافقها نشاطات جوية شديدة مثل الرياح العاتية والأمطار الغزيرة، ما يحتم على السكان اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة أي أخطار محتملة.
مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي شاركوا صورًا وفيديوهات للسماء الحمراء، مما جعل هذه الظاهرة ترند عالميًا وأثارت اهتمام العلماء والهواة على حد سواء، وفتحت النقاش حول تأثير الأعاصير المدارية على البيئة المحلية وكيفية مراقبتها علميًا.