شهدت السواحل الأوروبية اليوم وصول حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد، في خطوة تندرج ضمن سلسلة التحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة لتعزيز وجودها البحري والجوي في مناطق التوتر.
وفي تطور متزامن، أفادت مصادر عسكرية أمريكية بأن حاملة الطائرات جورج دبليو بوش انطلقت نحو منطقة الشرق الأوسط ضمن نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، والتي تشمل الشرق الأوسط وأجزاء من آسيا، بهدف دعم العمليات العسكرية الأمريكية تجاه إيران في ظل التصعيد الأخير.
المصادر أكدت أن المجموعة الضاربة التابعة للحاملة أكملت تدريبات مكثفة خلال الشهر الجاري، لتعزيز جاهزيتها للانتشار والمشاركة في مهام قتالية محتملة، فيما من المتوقع أن تنضم إلى حاملتي طائرات أمريكيتين إضافيتين، هما حاملة الطائرات أبراهام لنكولن وحاملة الطائرات جيرالد آر فورد، إلى جانب القوات الإسرائيلية المنتشرة بالقرب من إيران، لتعزيز القدرات البحرية والجوية في المنطقة.
كما تحركت مدمرة الصواريخ يو إس إس روس (DDG-71) من نورفولك بولاية فرجينيا، بينما انطلقت المدمرتان يو إس إس دونالد كوك ويو إس إس مايسون (DDG-87) من فلوريدا للانضمام إلى العمليات الأمريكية.
هذه التحركات تأتي ضمن استراتيجية واشنطن لتعزيز التواجد العسكري في شرق المتوسط والخليج، وسط تصعيد مستمر من إيران وتبادل للضربات، في حين تستمر المفاوضات الدبلوماسية بين الطرفين في مراحلها الأولى، وسط محاولات أمريكية لزيادة الضغط العسكري على طهران.