تستمر حالة الغموض حول مشاركة النجم الأسطوري ليونيل ميسي في كأس العالم 2026، بعد أن صرح المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، ليونيل سكالوني، بأن القرار النهائي سيكون من نصيب اللاعب نفسه.
وكان ميسي (38 عامًا) قد خاض آخر مباراة له مع المنتخب الأرجنتيني على أرضه في سبتمبر الماضي، منذ ذلك الحين لم تتضح الصورة بشأن مشاركته في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك هذا العام.
مع اقتراب مباراتي المنتخب الوديتين ضد موريتانيا وزامبيا، يتزايد التساؤل حول مصير اللاعب الأرجنتيني الكبير، في وقت يتجه فيه العالم كله لمتابعة ما إذا كان الأسطورة سيخوض المونديال للمرة السادسة في مسيرته الحافلة.
سكالوني أشار إلى أن القرار سيكون شخصيًا بحتًا، مؤكّدًا الاحترام الكامل لرغبة اللاعب في تحديد مستقبله الكروي. هذه التصريحات تفتح باب التكهنات حول ما إذا كانت كأس العالم المقبلة ستكون فرصة ميسي الأخيرة لتوديع الملاعب العالمية مع منتخب بلاده.
المراقبون يشيرون إلى أن مشاركة ميسي في المونديال قد تحمل أبعادًا رمزية كبيرة للمنتخب الأرجنتيني وللجماهير، خاصة بعد مسيرته المليئة بالإنجازات، بما في ذلك فوزه بكأس العالم 2022 في قطر.
في النهاية، يظل العالم كله مترقبًا قرار “البرغوث”، الذي سيحدد مصير مشاركته في أرقى بطولات كرة القدم، ويترقب عشاق الساحرة المستديرة اللحظة التي سيعلن فيها ميسي مصيره.