في ظل تصاعد التوترات في منطقة الخليج، كثّفت الأمم المتحدة تحركاتها الدبلوماسية في محاولة لمنع تفاقم الأوضاع، خاصة مع حساسية الموقف في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية للطاقة عالميًا.
وكشف فرحان حق أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، أجرى سلسلة من الاتصالات مع عدد من كبار المسؤولين الدوليين، شملت وزراء خارجية مصر وباكستان وإيران، إلى جانب ممثلين عن الولايات المتحدة داخل المنظمة الدولية.
وأوضح أن هذه التحركات تأتي في إطار تنسيق دولي واسع يهدف إلى تهدئة الأوضاع، مع التركيز على تفعيل دور الوسطاء، خصوصًا في ظل ما وصفه بالدور المحوري الذي تلعبه مصر في احتواء الأزمة وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة.
وأشار إلى أن الجهود الحالية لا تقتصر فقط على الجانب السياسي، بل تمتد إلى الاستعداد لأي تداعيات إنسانية محتملة، حيث تعمل الأمم المتحدة على تجهيز آليات استجابة سريعة للتعامل مع أي تطورات قد تؤثر على المدنيين أو حركة التجارة الدولية.
وفي هذا السياق، تم تشكيل فريق عمل متخصص داخل المنظمة، يهدف إلى متابعة الأوضاع عن كثب ووضع خطط للتعامل مع السيناريوهات المختلفة، خاصة في حال استمرار التوتر في منطقة مضيق هرمز.
وتعكس هذه التحركات قلقًا دوليًا متزايدًا من احتمال اتساع نطاق الأزمة، وهو ما قد ينعكس بشكل مباشر على استقرار المنطقة وسوق الطاقة العالمي، في حال تعطل حركة الملاحة أو تصاعد المواجهات.