في خطوة مفاجئة تعكس تحوّلًا في مسار التصعيد، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تأجيل أي عمليات عسكرية تستهدف منشآت الطاقة داخل إيران، لمدة خمسة أيام، في ظل مؤشرات إيجابية بشأن تقدم المسار الدبلوماسي بين الطرفين.
وأوضح ترامب، عبر منشور رسمي، أن الأيام الماضية شهدت جولات من الحوار وصفها بأنها “إيجابية للغاية”، مؤكدًا أن هذه المناقشات ركزت على احتواء التوترات والتوصل إلى تسوية شاملة للأزمة المتصاعدة في الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن قرار تأجيل الضربات العسكرية جاء كخطوة لإتاحة الفرصة أمام المفاوضات الجارية، والتي من المتوقع أن تستمر خلال الأيام المقبلة، وسط آمال بإحداث اختراق حقيقي في الأزمة.
وأكد الرئيس الأمريكي أن المحادثات لم تكن سطحية، بل جاءت في إطار نقاشات معمّقة تناولت مختلف جوانب الصراع، ما يعكس وجود رغبة مشتركة في تهدئة الأوضاع وتجنب المزيد من التصعيد العسكري.
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه الإقليم توترًا متزايدًا، ما يجعل من أي تحرك دبلوماسي فرصة مهمة لخفض حدة الأزمة، خاصة مع ارتباطها بملفات حساسة تتعلق بأمن الطاقة والاستقرار الإقليمي.