في موقف حازم يعكس تصاعد التوترات الإقليمية، شدد مجلس التعاون الخليجي على رفضه القاطع لما وصفه بالاعتداءات الإيرانية المتكررة على البنية التحتية والمنشآت الحيوية في دوله، مؤكدًا احتفاظه بكامل الحق في الرد لحماية الأمن والاستقرار.
وأوضح الأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي أن استهداف المنشآت النفطية يعكس نهجًا تصعيديًا من جانب طهران، مشيرًا إلى أن هذه التحركات تمثل تهديدًا مباشرًا لمصالح دول الخليج وأمنها القومي.
وأضاف أن الاتهامات التي تروجها إيران بشأن تورط دول المجلس في أي عمليات عسكرية لا تستند إلى أي أساس من الصحة، مؤكدًا تمسك دول الخليج بسياسات واضحة تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وأكد البيان أن دول المجلس لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تهديدات، مشددًا على أن جميع الخيارات متاحة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أراضيها ومقدراتها.
وفي سياق متصل، دعا مجلس التعاون المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه هذه التطورات، والعمل على وقف ما وصفه بالانتهاكات، مع ضرورة إلزام إيران بالقرارات الدولية ذات الصلة، بما يسهم في تهدئة الأوضاع في المنطقة.
واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على وحدة الصف الخليجي، واستمرار التنسيق المشترك بين الدول الأعضاء لمواجهة أي تحديات، مع التمسك بخيار الاستقرار وتعزيز الأمن الإقليمي.