يرى محلل سياسي أن السياسات الإيرانية الحالية قد تفاقم التوترات في الخليج والشرق الأوسط، مع احتمال استخدام طهران لأساليب غير تقليدية لإحداث تأثير في المنطقة، رغم تصريحاتها الرسمية الدبلوماسية.
وأشار الباحث إلى أن طهران قد تلجأ لـ الخلايا النائمة والتنظيمات المسلحة المتطرفة لتعزيز نفوذها في دول المنطقة، مستشهداً بالحوادث الأخيرة في الكويت والإمارات. كما حذر من احتمال التعاون مع جماعات مثل القاعدة وداعش، من خلال تسهيل حركتهم في المناطق غير المستقرة بسوريا، بهدف زعزعة الاستقرار الإقليمي.
وفيما يخص آلية اتخاذ القرار، أكد المحلل أن المرشد الإيراني يصدر توجيهاته على شكل فتاوى دينية تُلزم الفصائل الموالية لتنفيذها، وهو ما يفسر التناقض بين الاعتذارات الرسمية والهجمات الميدانية المستمرة على أهداف في العراق والخليج.
وأضاف التحليل أن غياب التكافؤ العسكري مع الولايات المتحدة قد يدفع إيران إلى تصعيد خطير يشمل استهداف منشآت نفطية ومراكز مدنية، معتبرًا أن المعركة الحالية تمثل مسألة وجود للمرشد ونظامه وفصائله المسلحة.