قال وزير الدفاع الأميركي السابق، ليون بانيتا، يوم الخميس في مقابلة مع سكاي نيوز عربية، إن الخيار الأفضل للولايات المتحدة يتمثل في إنهاء الحرب مع إيران بسرعة، إعلان الانتصار، والعمل على إعادة فتح مضيق هرمز.
وأضاف بانيتا أن لدى الولايات المتحدة والرئيس دونالد ترامب عدة خيارات بشأن مسار الصراع، من بينها تحقيق جميع الأهداف العسكرية المقررة، إعلان النصر، والتفاوض على وقف إطلاق نار لإنهاء الحرب بسرعة.
وأوضح أن البديل الآخر قد يكون الدخول في صراع طويل قد يشمل كامل منطقة الشرق الأوسط، مع استمرار الهجمات على النظام الإيراني، وربما السعي للسيطرة على اليورانيوم المخصب، وصولاً إلى احتمال الإطاحة بالنظام.
واعتبر بانيتا أن هذا الخيار يشبه أخطاء حرب فيتنام في عهد الرئيس ليندن جونسون، حيث كان يُعتقد أن إرسال قوات برية سيؤدي إلى النصر، وهو ما لم يحدث، معرباً عن أمله في تجنب الانزلاق إلى حرب ممتدة قد تكلف أرواح المدنيين والجنود.
كما أشار إلى المخاطر الكبيرة المترتبة على إغلاق مضيق هرمز، لافتاً إلى أن إيران تمتلك القدرة على وقف تدفق النفط العالمي، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الوقود، وهو ما يلاحظه العالم حالياً.
وأكد أن المعلومات الاستخباراتية كانت متاحة، لكن القادة تجاهلوها ظناً منهم أن الحرب ستكون سريعة، واصفاً ذلك بأنه خطأ متكرر عند اتخاذ قرارات الحرب ضد دول أخرى.
واختتم بانيتا بالقول إن أفضل مسار يتمثل في التوصل إلى وقف إطلاق نار لإنهاء الحرب، مشيراً إلى أن الرئيس ترامب لم يوضح بما فيه الكفاية أسباب بدء الحرب للشعب الأميركي، في وقت يعاني فيه المواطنون من ارتفاع تكاليف الوقود التي قد تستمر في الصعود.