أثارت تصريحات حديثة موجة واسعة من الجدل، بعد أن تحدث ديفيد كييز، المتحدث السابق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن مزاعم تتعلق بمحاولة استهداف شخصية إيرانية بارزة.
وأشار كييز إلى ما وصفه بمعلومات حول وجود تحركات مرتبطة بجهاز الموساد، تستهدف علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وذلك بالتزامن مع مشاركته في فعاليات عامة داخل إيران.
وبحسب ما تم تداوله، لفت كييز إلى ملاحظته لشخص قال إنه عميل إسرائيلي كان يتحرك بالقرب من لاريجاني خلال إحدى الفعاليات، وهو ما اعتبره مؤشرًا على وجود مخطط محتمل، دون تقديم أدلة رسمية تؤكد هذه الرواية.
التصريحات، التي نُشرت عبر منصة “إكس”، أثارت تفاعلًا واسعًا، خاصة مع الإشارات التي تضمنت حديثًا عن معرفة سابقة بين كييز والشخص المزعوم، ما زاد من الغموض حول طبيعة هذه المزاعم.
وفي سياق متصل، خرجت تصريحات من يسرائيل كاتس، تحدث فيها عن عمليات عسكرية قال إنها استهدفت قيادات داخل إيران، من بينها لاريجاني، غير أن هذه التصريحات لم تجد تأكيدًا رسميًا من الجانب الإيراني حتى الآن.
في المقابل، لم تصدر السلطات في إيران أي بيان واضح يؤكد أو ينفي هذه الأنباء، بينما تم تداول رسالة منسوبة إلى لاريجاني، ما زاد من حالة الجدل حول حقيقة ما يجري.
وتبقى هذه التطورات في إطار التصريحات غير المؤكدة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وتزايد استخدام الحرب الإعلامية والتصريحات المتبادلة كجزء من المشهد السياسي في المنطقة.