شهدت الحلقة 21 من مسلسل “علي كلاي” تصاعداً درامياً كبيراً، حيث سيطر الحزن على المشاهدين بعد رحيل شخصية “روح”، في حلقة وصفت بأنها “الأكثر وجعاً” منذ بداية العرض.
وداع “روح”.. مشهد أبكى المتابعين
بدأت الأحداث بوقوع الصدمة على “علي كلاي” فور علمه بوفاة “روح”.

وفي مشهد مؤثر، جسّد الفنان حالة من الذهول والانكسار أثناء مراسم الدفن، حيث رفض مغادرة المقابر، وظل جالساً بجوار قبرها يخاطبها بكلمات تدمي القلوب “الدنيا مالبهاش طعم وأنتي مش فيها”.
تحول “صفوان” وندم “منصور الجوهري”
على الجانب الآخر، ظهرت شخصية “صفوان” بشكل مغاير تماماً بعد فقدان ابنه وشقيقته؛ حيث قدم أداءً لافتاً في مشهد الاستغاثة والندم وهو يردد “باليتني في أهلي.. ليه يا رب”.
وفي سياق المحاولات الانتقامية، فشل “منصور الجوهري” في محاولته لقتل “عزازي”، إلا أن الأخير فاجأ الجميع برد فعل غير متوقع، حيث قرر مسامحته وفتح صفحة جديدة معه، مطالباً إياه بعدم تكرار ذلك.
ألاعيب ميادة الديناري ومفاجأة الحمل
لم تتوقف “ميادة الديناري” عن طموحها وجبروتها، حيث واصلت حربها ضد “علي” من خلال الضغط على “مختار السندي” للحصول على التوكيل الصيني للسيارات، سعياً منها للسيطرة على السوق والانفراد بالمركز الأول.
لكن المفاجأة الكبرى التي تركت الجمهور في حيرة، هي اكتشاف “سيف” لخبر حمل “ميادة”، رغم معرفته السابقة بأنها تعاني من مشاكل تمنعها من الإنجاب، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول حقيقة هذا الحمل.
نجاة صفوان من الفخ
وفي خط درامي موازٍ، نجت عائلة صفوان من كارثة محققة، بعدما تمكنت زوجته بذكاء وسرعة من التخلص من المواد المخدرة المخبأة في المنزل قبل وصول قوات الشرطة بلحظات، مما أنقذه من السجن المؤكد.