ذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية لوكالة تاس الروسية، أن هجمات صاروخية متواصلة منذ 28 فبراير أدت إلى مقتل 12 شخصًا وإصابة نحو 200 آخرين في مناطق متفرقة من إسرائيل.
الحرس الثوري الإيراني يعلن عن مرحلة جديدة من المواجهة
وفي أحدث التطورات، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن إطلاق الموجة الـ34 من الصواريخ، والتي شملت صواريخ قدر وعماد وفتح وصاروخ خيبر فرط الصوتي، قد نقل ساحة المعركة مع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى “مرحلة جديدة”.
وأشار الحرس الثوري إلى أنه استهدف “منصات سرية” لإطلاق الصواريخ في بني براك شرق تل أبيب، بالإضافة إلى قواعد عسكرية شمال إسرائيل، من بينها قاعدة رمات ديفيد الجوية ومطار حيفا المدني.
رد إيراني على تصريحات ترامب
جاء ذلك رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي توقع أن الحرب مع إيران لن تستمر طويلًا. وأكد الحرس الثوري أن “إيران هي التي ستحدد توقيت نهاية الحرب”، مشددًا على استعداد قواته لمواجهة أي تحرك للأسطول الأمريكي في مضيق هرمز وحماية صادرات النفط في المنطقة.
وأضاف المتحدث باسم الحرس الثوري: “لن نسمح بتصدير لتر واحد من النفط إذا استمرت الهجمات على منطقتنا”، في تحذير واضح من تصعيد محتمل إذا استمر النزاع.
هذه التطورات تأتي وسط تصاعد التوترات الإقليمية، مع استمرار المواجهات العسكرية والصاروخية بين إيران وإسرائيل، وتهديدات متبادلة تؤثر على الأمن الإقليمي واستقرار أسواق الطاقة.