أعلنت إيران اليوم عن مقتل أربعة من دبلوماسييها جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت فندق رامادا في بيروت فجر الأحد 8 مارس 2026، بحسب المندوب الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرفاني.
وقال إيرفاني في بيان رسمي:
“نفذ النظام الإسرائيلي هجوماً إرهابياً متعمداً على فندق رامادا، مما أدى إلى مقتل أربعة من الدبلوماسيين الإيرانيين.”
تصعيد عسكري متواصل
تأتي هذه الحادثة في ظل تصعيد عسكري مستمر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة عمليات هجومية استهدفت مواقع إسرائيلية على طول الحدود وفي العمق الإسرائيلي، ردًا على الغارات التي شملت مناطق جنوب لبنان والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت.
المخاوف الإنسانية
وحذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من تداعيات التصعيد العسكري على المدنيين، مشيرة إلى أن حياة شرائح واسعة من اللبنانيين باتت “مقلوبة رأساً على عقب”، وسط مخاوف من موجة نزوح جديدة وتأزم الوضع الإنساني في البلاد.
سياق متوتر
يشهد لبنان ومنطقة الشرق الأوسط توترًا متصاعدًا بين إيران وإسرائيل، مع تبادل الغارات والردود العسكرية، في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من خطورة استمرار هذه العمليات على المدنيين والاستقرار الإقليمي.