تصاعدت الأحداث في الحلقة الرابعة من مسلسل “أب ولكن” بشكل غير متوقع، حيث دخلت العائلة في دوامة من الصراعات والمشاعر المكبوتة،بدأت الحلقة بمواجهة حادة بين نبيلة ووالديها، بعد رفض والدتها عودة نبيلة إلى أدهم، ليشتعل التوتر داخل البيت ويظهر مدى تعقيد العلاقات العائلية.
المفاجأة الكبرى جاءت حين تعرض والد نبيلة لوعكة صحية مفاجئة نقل على إثرها إلى المستشفى، ما قلب الأحداث رأسًا على عقب وأدخل شخصيات المسلسل في حالة من القلق والارتباك، وجعل المشاهدين على أطراف مقاعدهم.
وفي لحظة مؤثرة، حرص أدهم على لقاء ابنته نور سرًا، حيث قضيا وقتًا قصيرًا مليئًا بالحب والحنان في الملاهي، وسط هدايا صغيرة ولحظات ضحك عفوي، ما أظهر عمق العلاقة بين الأب وابنته بعد غياب طويل، وجذب تعاطف الجمهور بشكل كبير.
لكن فرحة اللقاء لم تدم طويلًا، إذ اكتشفت نبيلة خروج أدهم مع نور، وحدثت مواجهة حادة بين الأم وابنتها، أظهرت فيها نبيلة غضبها بطريقة مكثفة، مما زاد من تعقيد الصراع النفسي داخل الأسرة وجعل المشهد مشحونًا بالدراما.
وفي مشهد آخر مؤثر، ظهر أدهم وحيدًا في المسجد، يبكي ويتأمل حاله كأب بعيد عن ابنته، ما أضفى على الحلقة بعدًا إنسانيًا عميقًا وعكس معاناة الشخصيات الداخلية.
الحلقة الرابعة أثبتت أن “أب ولكن” أكثر من مجرد مسلسل عائلي؛ إنه رحلة درامية مشحونة بالعواطف، حيث يتقاطع الحب والخلاف والألم في صراع يجعل المشاهد يعيش الأحداث وكأنه جزء منها.