الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026

تجريبي

الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026

“بنت إبليس”.. حكاية عزيزة السعداوي التي خطفت الأطفال وأوهمت الجميع بأنها أم

مع انطلاق عرض مسلسل “حكاية نرجس”، تصدر اسم عزيزة السعداوي ترند مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما أعاد المسلسل فتح ملف قضية قديمة من جديد.

من هي عزيزة السعداوي وما علاقتها بمسلسل حكاية نرجس؟
ولدت عزيزة في محافظة الإسكندرية وتزوجت في سن صغيرة، لكنها لم تستطع الإنجاب. وعُرفت إعلاميًا باسم “بنت إبليس” بسبب ارتباط اسمها بخطف الأطفال حديثي الولادة من المستشفيات والأحياء الشعبية، نتيجة معاناتها من العقم.
وعانت عزيزة لسنوات طويلة من السخرية والضغط النفسي بسبب حديث من حولها عن الإنجاب، ما دفعها إلى التفكير في الانتقام من المجتمع بطريقة صادمة.
بدأت توهم جيرانها وكل المحيطين بها بأنها حامل، من خلال حشو ملابسها بالقطن والقماش حتى يبدو عليها الحمل وانتفاخ البطن. ومع اقتراب موعد الولادة المزعوم، كانت تبدأ في البحث عن طفل حديث الولادة داخل المستشفيات.
وكانت تتنكر في زي عاملة صحية، وتقترب من الأمهات المسكينات، ثم تخطف الأطفال في لحظة غفوة.
وتعود إلى منزلها ليلًا، وتبدأ في إيهام الناس بولادتها، حيث تطلق صرخة ولادة مزيفة، فيجتمع الجيران مهتمين بالمولود الجديد، قبل أن تنجح لاحقًا في استخراج شهادة ميلاد رسمية للطفل باسمه باعتباره ابنها.
وكان أول ضحاياها الطفل إسلام، حيث اختطفته من مستشفى الشاطبي في الإسكندرية. وبعد ذلك انتقلت إلى شمال سيناء وكررت فعلتها ثلاث مرات أخرى. وعاش الطفل سنوات من حياته يبحث عن الحقيقة.
وعند إلقاء القبض عليها، وُجهت إليها تهمة خطف 22 طفلًا، وثبت خطف 3 أطفال ذكور حديثي الولادة، فحُكم عليها بالسجن بناءً على هذه التهمة. وبعد ذلك تمكنت التحقيقات من كشف نسب طفلين منهم.
وعلى الرغم من عدم ثبوت وجود صلة نسب بينها وبين إسلام عن طريق تحاليل DNA، فإنها استمرت في كذبتها وأصرت على أنه ابنها الحقيقي. ولم ينته الأمر عند هذا الحد، بل أصرت خلال التحقيقات وفي جميع اللقاءات التلفزيونية التي ظهرت فيها على أن إسلام ابنها الأول، مدعية أنها أنجبته في المنزل بمساعدة “داية” المنطقة التي كانت تقطن بها في الإسكندرية.
وفي مواجهة تلفزيونية ببرنامج “انتباه” على قناة المحور عام 2017، حاول إسلام إقناعها بقول الحقيقة، لكنها تمسكت بروايتها. وظهر خلال الحوار تناقض واضح في أقوالها، حيث أنكرت خروجها من الإسكندرية، رغم القبض عليها في مدينة العريش.
كيف كانت ترتكب جرائم خطف الأطفال؟
كانت تختار سيدات فقيرات، مثل بائعة الجرجير التي كانت سببًا في كشف خيوط جرائمها. وكانت تعتمد على أسلوب الكذب بإتقان، حيث كانت تدعي أنها تابعة لجهة من الشؤون الاجتماعية، وتفتح نقاشًا مع السيدة حول الدعم المالي الذي يمكن أن تحصل عليه، حتى تكسب ثقتها. وما إن تطمئن لها الأم، حتى تقوم بخطف الطفل والهروب به.
وقد ذُكرت هذه التفاصيل في تحقيقات المباحث، والتي أعاد سردها الضابط الذي تولى القبض عليها في التسعينيات، خلال لقاء تلفزيوني على قناة المحور. وأكد أنه تم الكشف عليها من قبل طبيب متخصص، وأقر أنها لم تُنجب من قبل، سواء بعملية قيصرية أو ولادة طبيعية.
وأثبتت التحقيقات أن عزيزة لم تكن تعمل بمفردها، بل كان لديها شركاء، هن: فايزة محمود أبو العلا، وشمعة عبد اللطيف، ونعمة محمد عوض. وكانت مهمتهن رصد المواليد داخل المستشفيات ومعرفة العناوين، تمهيدًا لخطف الأطفال وبيعهم للنساء غير القادرات على الإنجاب.
وكان يتم بيع الطفل الواحد مقابل نحو 5 آلاف جنيه، وكانت تتفق مع السيدات الراغبات في شراء الأطفال على تمثيل أعراض الحمل باستخدام مخدات ومواد مختلفة، مثل مخدات السيليكون، لخلق صورة وهمية عن الحمل.
وقد اعترفت في التحقيقات بكل هذه التفاصيل، وتعرفت عليها بعض الأمهات اللاتي تعرضن للخديعة منها. لكنها بعد مرور 28 عامًا أنكرت جميع أقوالها، وادعت أنها “مظلومة” في لقاءات تلفزيونية مختلفة ظهرت بها، مؤكدة أنها لم تخطف أي طفل.

مقالات ذات صلة

سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام يعلن عن المشروعات المختارة للمشاركة في نسخته التاسعة

عيسى ضومط يطرح «صعب الشعور» ويخوض التجربة بالذكاء الاصطناعي

تروما يرفع اسم مصر في مهرجان الغردقة لسينما الشباب

ياسمينا العبد تكشف تفاصيل شخصية «إسراء» في مسلسل «50/50»

اختيار كلوديا حنا ضيفة شرف مهرجان ظفار الدولي للمسرح بدورته الثانية

العرض العالمي الأول لفيلم ورشة للمخرج نديم تابت بمهرجان Beyond Fest

جيسيكا حسام تتألق في جلسة تصوير بدبي وتستعد لتكريم «الدير جيست»

رامي صبري يشعل حفل استقبال الطلاب بإحدى الجامعات في بداية العام الجديد