دخلت المواجهة العسكرية الكبرى في يومها السابع وسط وتيرة غير مسبوقة منبين التصعيد الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وأذرعها في المنطقة من جهة أخرى، .
ومع اتساع رقعة النيران، شهدت الساعات الأخيرة تحولات دراماتيكية على المستويين الميداني والسياسي.
الجبهة الإيرانية غارات على طهران ورد صاروخي “مبتكر”
شنت الطائرات الحربية غارات مكثفة استهدفت مواقع استراتيجية في العاصمة الإيرانية طهران وعدة مدن رئيسية، في محاولة لتقويض البنية التحتية العسكرية للنظام الإيراني.
في المقابل، لم يتأخر الرد الإيراني، حيث أعلن الحرس الثوري عن تنفيذ ضربات واسعة النطاق استهدفت قلب تل أبيب وقواعد عسكرية أمريكية في المنطقة، باستخدام جيل جديد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
وأكدت قيادات الحرس الثوري أن “جعبة المفاجآت” لا تزال تحتوي على أسلحة وابتكارات تقنية لم تُستخدم في المعارك السابقة بعد.
تحرك أمريكي حاسم ضد “حاملة مسيّرات”
ميدانياً، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عن نجاحها في تدمير حاملة مسيّرات إيرانية ضخمة، في ضربة وصفتها بالنوعية لتقليص قدرات طهران على شن هجمات جوية بعيدة المدى وتأمين الملاحة وحماية القوات الحليفة.
رسالة ترامب “انحازوا للشعب”
وفي تطور سياسي بارز، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطاباً مباشراً غير مألوف إلى عناصر الحرس الثوري وقوات الشرطة الإيرانية.
ترامب طالبهم بـ “إلقاء السلاح فوراً والانحياز لمصلحة الشعب الإيراني”، محذراً من أن استمرار القتال سيؤدي إلى عواقب وخيمة لن تتحملها القيادة الحالية.
“لبنان “تعميق العمليات البرية وإنذارات الإخلاء
على الجبهة اللبنانية، دخل العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت يومه الخامس بغارات دمرت أحياءً كاملة. وصدرت تعليمات رسمية لجيش الاحتلال ببدء “تعميق العمليات البرية” في الجنوب اللبناني لتجاوز الخطوط الدفاعية الأولى.
من جانبه، واصل حزب الله رده الصاروخي مستهدفاً المواقع العسكرية الإسرائيلية، وأصدر “إنذاراً رسمياً” لسكان المستوطنات الحدودية التي تقع ضمن نطاق 5 كيلومترات من الحدود اللبنانية، بضرورة الإخلاء الفوري، مما يشير إلى احتمالية توسع رقعة الاشتباكات البرية خلال الساعات القادمة.