تراجعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% لتسجل نحو 5121.05 دولار للأوقية، بعدما تجاوز المعدن النفيس في وقت سابق مستوى 5200 دولار للأوقية.
كما انخفضت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 0.2% لتصل إلى 5126.45 دولار للأوقية، بعد مكاسب قوية سجلها المعدن خلال الجلسة السابقة، حيث ارتفع بنحو 1%، وحقق زيادة تقارب 20% منذ بداية العام، مدعوما بحالة عدم اليقين الجيوسياسي عالميا
وتراجعت أسعار الفضة بنسبة 0.3% لتصل إلى 82.923 دولار للأوقية، بعد ارتفاعات ملحوظة خلال الأيام الماضية، إذ عززت التوترات الإقليمية الطلب على المعدن باعتباره أحد الأصول الآمنة للمستثمرين.
ويرى محللون أن قوة الدولار الأمريكي ساهمت في الضغط على أسعار الفضة، إذ تجعل العملة الأمريكية القوية المعادن المقومة بالدولار أكثر تكلفة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى
كما سجل البلاتين تراجعا محدودا بنسبة 0.1% ليصل إلى 2152.40 دولار للأوقية، متأثرا بنفس العوامل التي ضغطت على أسعار المعادن النفيسة الأخرى، وعلى رأسها تحركات الدولار وعمليات جني الأرباح.
ويرى خبراء الأسواق أن التراجعات الحالية تعكس تحركات فنية وعمليات جني أرباح بعد الارتفاعات الأخيرة، ولا تشير بالضرورة إلى تراجع الطلب على المعادن النفيسة.
وأشاروا إلى أن استمرار المخاطر الجيوسياسية وارتفاع معدلات التضخم عالميا قد يواصل دعم أسعار المعادن النفيسة خلال الفترة المقبلة، باعتبارها ملاذا آمنا للمستثمرين في أوقات عدم اليقين الاقتصادي