شهدت أحداث الحلقة الأخيرة من المسلسل الدرامي المثير للجدل تحولاً جذرياً في مسار قصة “موناليزا”، حيث لم يتوقف الصدى عند حدود شاشة التلفزيون، بل انتقل ليشعل منصات التواصل الاجتماعي ويقلب الطاولة على خصومها.
انفجار “التريند” وتضامن مليوني
في مشهد جمع بين الصديقتين، كشفت “ابتسام” لموناليزا عن الحجم الهائل للتعاطف الشعبي الذي نالته بعد ظهورها الأخير.

وأكدت ابتسام أن الصفحة الرسمية تخطت حاجز الـ 2 مليون متابع في وقت قياسي، وسط حملات تضامن واسعة من الجمهور الذي وجه سهام نقده لـ “أعداء النجاح” الذين حاولوا تشويه صورتها.
ولم يقف النجاح عند الجانب المعنوي فقط، بل امتد للجانب العملي؛ حيث أعلنت ابتسام عن “طوفان” من الطلبات (الأوردرات) التي انهالت على مشروعهما، قائلة”الأوردرات نازلة علينا ترف.. مش ملاحقين”.
المواجهة الكبرى أمام القضاء
وعلى الصعيد القانوني، فجّرت الحلقة مفاجأة من العيار الثقيل، حيث تم تحديد موعد الجلسة المرتقبة التي ستجمع كل الأطراف كـ “متهمين” في قضية واحدة:
موقف موناليزا ؛ تواجه الاتهامات التي رفعها ضدها “حسن” (الزنا والجمع بين زوجين).
موقف الخصوم؛ يواجهون حزمة من التهم الخطيرة تشمل التهديد، الابتزاز، وتهم أخرى كشف عنها المحامي.
براءة منتظرة
طمأنت ابتسام صديقتها موناليزا بنقلها رسالة المحامي الذي أكد أن موقفها القانوني قوي جداً، متوقعاً حصولها على البراءة، في حين يواجه الطرف الآخر شبح الحبس نتيجة التجاوزات والجرائم الموثقة ضدهم.
وفي أول تعليق لها، أعربت موناليزا عن امتنانها قائلة “الحمد لله يا ابتسام.. ربنا كبير واسمه الحق”، ليكون هذا التصريح بمثابة مسك الختام لرحلة من الصبر والمواجهة.