شهدت بداية الحلقة الأخيرة من مسلسل “الست موناليزا” تصاعداً درامياً وصفه رواد مواقع التواصل الاجتماعي بـ “الزلزال”، حيث تفجرت الأحداث بعد قرار “عفاف” المتهور بنشر الفيديو المثير للجدل، لتنتقل المواجهة من الغرف المغلقة إلى العلن أمام “مصر والدنيا كلها”.
عفاف تخطط.. وأدهم في مهب الريح

في مواجهة نارية، كشفت “عفاف” عن وجهها القاسي، معلنةً أنها هي من قامت بتسريب الفيديو لقطع الطريق على “حسن” ومنعه من ابتزاز “موناليزا” أو الاستيلاء على الأرض.
وبررت عفاف فعلتها بدافع الغيرة وفرض السيطرة، قائلة بدم بارد “الطلقة اللي بتخرج ما بترجعش تاني”، غير مبالية بتبعات الفضيحة أو احتمالية سجن “أدهم”.
من جانبه، انهار “أدهم” أمام جبروت “عفاف”، متهمًا إياها بالأنانية المفرطة، مؤكداً أن قراراتها المنفردة ستؤدي به إلى خلف القضبان، لتختتم عفاف المواجهة بعبارة صادمة تلخص هوس الاستحواذ “تمشي تروح فين إنت مالكش غيري.. ده على جثتي!”.
حسن وسميحة.. ضياع “تحويشة العمر”
على الجانب الآخر، سادت حالة من الانهيار التام في معسكر “حسن وسميحة”.

فبعد أن كان “حسن” يخطط لاستخدام الفيديو كـ “كرت جوكر” للسيطرة على الأرض والملايين، وجد نفسه يخرج من المولد “بلا حمص” بعد انتشار الفيديو للعامة وضياع قيمته التفاوضية.
وبينما كانت “سميحة” تندب حظهما وتتهم “موناليزا” بأنها من أحرقت نفسها لإفساد خطتهما، فجّر “حسن” مفاجأة من العيار الثقيل بقلب الطاولة على الجميع.
القنبلة الموقوتة “وش أدهم هيبان”
في لحظة انتقامية، قرر “حسن” توجيه ضربته الأخيرة والقاتلة، حيث اتهم “أدهم” بأنه هو من سرب النسخة “المغشوشة” من الفيديو ليحمي نفسه. وتوعد حسن بنشر النسخة الأصلية التي يظهر فيها وجه “أدهم” بوضوح، ليدمر مستقبله تماماً، قائلاً بغلّ “وربنا لهدّها فوق دماغهم كلهم”.