كتبت ـ مريم مصطفى
شهدت إسرائيل صباح الأربعاء 4 مارس 2026، هجومًا متزامنًا من إيران وجنوب لبنان استهدف تل أبيب، جنوب حيفا، وعسقلان، وفق ما نقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مصادرها الأمنية، ونبأ عاجل عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”.
ويأتي هذا التصعيد العسكري في وقت حساس، مما يثير تساؤلات حول تداعياته على المنطقة، خاصة على الاقتصاد المصري وسعر الصرف وأسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.
الذهب والدولار في مرمى التصاعد
توقع أمير رزق، عضو شعبة الذهب في مصر، أن تشهد أسعار الذهب والدولار ارتفاعًا كبيرًا خلال الفترة المقبلة نتيجة التوترات بين أمريكا وإسرائيل وإيران.
وأوضح في تصريحاأن سعر جرام الذهب عيار 21 قد يصل إلى 8,000 جنيه إذا استمرت الحرب وتصاعدت الأحداث.
وأشار رزق إلى أن سعر جرام الذهب سجل اليوم الأربعاء نحو 7,310 جنيهات للبيع، وكان قد تجاوز في الأيام الماضية 7,500 جنيه، مؤكدًا أن الوصول إلى 8,000 جنيه ليس مستحيلاً في ظل استمرار التصعيد العسكري.
فرص واستراتيجيات للمواطنين
أكد الخبراء أن الفترة الحالية تمثل فرصة للمواطنين الراغبين في بيع الذهب قبل موجة ارتفاع جديدة.
وفي المقابل، أوضحوا أن تهدئة الأوضاع أو استقرار النزاع قد تحد من أي قفزات سعرية كبيرة
كما أن استمرار التصعيد سيؤدي إلى تأثير ملموس على أسعار الدولار والعملات الأجنبية في البنوك المصرية، بالإضافة إلى ارتفاع محدود في أسعار النفط عالميًا.
تداعيات على الاقتصاد المصري
توقع زيادة في أسعار السلع الأساسية إذا استمرت الحرب.
تأثر الاستثمارات الأجنبية بسبب عدم الاستقرار الإقليمي.
ارتفاع محدود ومتوقع في أسعار النفط والمواد الخام.