كتبت /مريم مصطفى
أعلنت وكالة رويترز أن طائرات مسيّرة مفخخة استهدفت فجر اليوم قاعدة عسكرية أمريكية قرب مطار أربيل شمال العراق، إضافة إلى فندق في محيط المنطقة ذاتها، في تطور أمني جديد يعكس اتساع رقعة المواجهات في المنطقة.
وذكرت المصادر أن ثلاث طائرات مسيّرة مسلحة تم إسقاطها فوق مطار أربيل، حيث تتمركز قوات أمريكية ضمن مهام التحالف الدولي، مشيرة إلى سماع دوي انفجارات متتالية في محيط المطار، دون صدور بيان رسمي فوري بشأن حجم الخسائر.
المطار هدف متكرر خلال الأيام الماضية
وبحسب تقارير إعلامية، فإن مطار أربيل تعرض خلال اليومين الماضيين لسلسلة هجمات متكررة بالطائرات المسيّرة، في مؤشر على تصاعد وتيرة الاستهداف للمنشآت التي تضم وجودًا عسكريًا أمريكيًا في إقليم كردستان العراق.
ويُعد مطار أربيل من المواقع الحيوية في شمال العراق، نظرًا لاستخدامه كمركز لوجستي وعسكري، وسط وجود عدد غير معلن من الجنود الأمريكيين في البلاد.
تصعيد متزامن بين إيران وإسرائيل
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد غير مسبوق بين إيران وإسرائيل، بعد قصف واسع استهدف العاصمة طهران، أسفر – وفق تقارير متداولة – عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في غارات نُسبت إلى إسرائيل والولايات المتحدة.
وفي أعقاب ذلك، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القوات الإيرانية إلى إلقاء السلاح، مطالبًا الشعب الإيراني بالتحرك ضد حكومته، في تصريحات زادت من حدة التوتر.
ضربات إيرانية تطال قواعد وأهدافًا إقليمية
وردّت إيران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة استهدفت ما وصفته بـ”الأصول الأمريكية وحلفائها” في عدة دول بالمنطقة، شملت إسرائيل والبحرين والكويت وقطر والإمارات والأردن، في وقت أعلنت فيه إسرائيل تنفيذ هجمات جديدة على “قلب طهران”.
ويثير هذا التصعيد المتسارع مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية مفتوحة، خاصة مع اتساع نطاق الاستهداف ليشمل قواعد عسكرية ومنشآت حيوية في أكثر من دولة، وسط ترقب دولي لمآلات المشهد الأمني خلال الساعات المقبلة.