شهدت الحلقة الرابعة عشرة من المسلسل الاجتماعي المشوق “الست موناليزا” تطورات درامية متلاحقة قلبت موازين الأحداث، بعدما وجدت “موناليزا” نفسها في مواجهة مباشرة أمام جهات التحقيق بتهمة الجمع بين زوجين، وسط مخطط محكم من زوجها السابق “حسن”.
مواجهة داخل مكتب وكيل النيابة
بدأت الأحداث الساخنة داخل مكتب وكيل نيابة النزهة، حيث ادعى “حسن” أنه قام برد “موناليزا” لعصمته غيابياً أثناء فترة عدتها وبموافقتها، مؤكداً أنه زارها في السجن لإتمام الرجوع.

في المقابل، فجرت “موناليزا” صرخة غضب بوجهه، واصفة إياه بـ “الكاذب”، ومؤكدة أنها تمتلك وثيقة طلاق رسمية، وأن زواجها من “أدهم” تم على سنة الله ورسوله بعد تأكدها من انتهاء علاقتها بحسن تماماً.
من جانبه، دافع “أدهم” عن موقفه مؤكداً أنه وقع ضحية لخديعة “حسن”، مشيراً إلى أن تعثر توثيق قسيمة زواجه من موناليزا كان الثغرة التي استغلها الأخير لتوريطهما في قضية تمس الشرف والسمعة.
قرار النيابة الصادم
وأمام تضارب الأقوال والمستندات، قرر الأستاذ مصطفى هشام، وكيل نيابة النزهة:
حجز كل من “موناليزا محمد عبد العزيز” و”أدهم صلاح فؤاد” لمدة 24 ساعة.
طلب تحريات المباحث حول الواقعة للوقوف على صحة “الرد الغيابي”
الاستعلام من مصلحة الأحوال المدنية عن صحة المحررات المقدمة من الطرفين.
مفاجأة “حسن” الصادمة”خيانة وعلاقات مشبوهة”
ولم تنتهِ الإثارة عند قرار الحجز، بل امتدت إلى ممرات النيابة، حيث كشف “حسن” عن وجهه الحقيقي أمام أدهم وموناليزا.
وفي لحظة شماتة، ادعى حسن أن “أدهم” وزوجته السابقة “عفاف” ليسا مجرد زملاء، بل هما “إخوة سكة” واتفقا سوياً على استغلال موناليزا مادياً بالتعاون معه، مما أصاب موناليزا بصدمة ذهول تجاه الأشخاص الذين وثقت بهم.
هل ستثبت تحريات المباحث براءة موناليزا؟ أم أن خطة “حسن” ستنجح في تدمير حياتها تماماً .