كتبت : مريم حسن
شهدت الحلقة الثالثة عشرة من مسلسل “الست موناليزا” تطورات درامية متلاحقة، قلبت موازين القصة تمامًا، حيث انتقلت البطلة من رحلة البحث عن الحقيقة إلى مواجهة ثروة غير متوقعة وصراعات قانونية شائكة.
انتصار قضائي وثروة تقدر بـ 26 مليون جنيه
بعد فترة من القلق والترقب، التقت “موناليزا” بمحامي العائلة بصحبة “ابتسام” و”محمود”.
اللقاء جاء حاسمًا، حيث زف المحامي بشرى سارة لموناليزا بخسارة المحافظة لقضية الاستئناف، وصدور حكم نهائي بأحقيتها في ملكية الأرض.
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، بل كشف المحامي عن وجود مشترى جاهز لدفع مبلغ 26 مليون جنيه مقابل الأرض، مؤكدًا أن هذا الرقم “فرصة لا تعوض”.
هذا التطور جعل “موناليزا” تدرك أخيرًا سبب التقرب المريب من “حسن”، الذي يبدو أنه علم بأمر الحكم قبلها.
هل يمكن رفع قضية زنا بعد الطلاق
في سياق متصل، فجرت “ابتسام” تساؤلًا قانونيًا ، حيث استفسرت من المحامي عن موقف قانوني يخص “صديقة لها” (في إشارة مستترة لأزمتها الشخصية)، حول مدى قانونية قيام طليق برفع قضية “زنا” ضد طليقته.
وجاء رد المحامي حاسمًا لينهي هذا الجدل قانونيًا، مؤكدًا أن قضية الزنا لا يمكن تحريكها إلا إذا كانت السيدة لا تزال على ذمة الرجل، وهو ما وضع “موناليزا” في حالة من التفكير العميق حول الخطوات القادمة.
وانتهت الحلقة بطلب “موناليزا” مهلة للتفكير في عرض البيع المغري .