كتبت : مريم حسن
شهدت الحلقة الثانية عشرة من مسلسل “على كلاي” تطورات درامية متلاحقة، صدمت الجمهور وأعادت ترتيب الصراعات بين أبطال العمل، خاصة بعد رحيل “فاتن الجوهري”.
طرد ومشادات في سرادق العزاء
بدأت الأحداث بأجواء مشحونة خلال مراسم عزاء “فاتن الجوهري”، حيث تفجر الموقف بمجرد وصول “علي كلاي” لتقديم واجب العزاء.
ولم تتوانَ “ميادة” عن مواجهته بكلمات قاسية أمام الحضور، قائلة”إيه اللي جابك هنا؟ أمي متبقاش عمتك.. اطل بره “.
وقامت بطرده وسط ذهول الجميع، مؤكدة على قطيعة صلة الرحم ورفضها لوجوده في حياتهم.
صراع الميراث “شرع ربنا”
ولم تتوقف الإثارة عند العزاء، بل انتقلت إلى مكتب المحامي حيث اجتمع الورثة لتوزيع التركة.
وأبدت “ميادة” تمسكاً شديداً بكل ما تركته والدتها، مصرحة بقوة “أنا مش هرجع حاجة من الورث، كل اللي سابته أمي حقي وشرع ربنا”.
المفاجأة الكبرى زواج سري
وفجر محامي الراحلة “فاتن الجوهري” مفاجأة مدوية لم تكن في الحسبان أثناء تلاوة الوصية وتوزيع الحصص، حيث تبين أن فاتن كتبت:
ثلاثة أرباع الميراث لابنتها “ميادة”.
الربع المتبقي لزوجها “جلال”.

الصدمة الحقيقية التي أربكت الحسابات هي الكشف عن هوية “جلال”، الذي تبين أنه زوج “همت” (ابنة منصور الجوهري)، مما يكشف عن علاقة زواج سري ستغير مسار الصراع بين عائلات “الجوهري” وتفتح الباب أمام تساؤلات حول دوافع “جلال” وكيف سيواجه “همت” بعد هذا الانكشاف.