كتبت : ضحي جمال
يترقب جمهور مسلسل كلهم بيحبوا مودي عرض الحلقة 12، بعدما انتهت الحلقة 11 على تطورات متسارعة داخل الشركة والمنزل كشفت عن حالة من التوتر المكتوم بين الشخصيات ووضعت مودي أمام تحديات جديدة قد تغيّر شكل المرحلة المقبلة.
الحلقة الماضية كشفت عن حالة ارتباك داخل الشركة، بعدما تصاعدت الخلافات حول بعض القرارات الإدارية، وهو ما وضع ياسر جلال أمام اختبار حقيقي لقدرته على إدارة الأزمات.
حاول الظهور بصورة الرجل المسيطر على مجريات الأمور، لكن ملامحه عكست حجم التوتر الذي يعيشه، خاصة مع شعوره بأن الثقة داخل فريق العمل لم تعد كما كانت.
في المقابل، تحرك مصطفى أبو سريع بهدوء ملحوظ، ساعيًا لاحتواء الأجواء ومنع انقسام الموظفين، حيث جمع بين أسلوبه المرح في تخفيف حدة الموقف، وحزمه في التأكيد على ضرورة الانضباط.
ظهوره في أكثر من مشهد أكد أنه لم يعد مجرد عنصر كوميدي، بل شريك أساسي في الحفاظ على استقرار الشركةوعلى الصعيد العائلي، برزت مشاهد جمعت آيتن عامر بياسر جلال، حملت قدرًا من الصراحة والوضوح، بعدما طالبت بفهم ما يحدث داخل العمل، وعدم ترك الأمور غامضة.
المشاهد اتسمت بهدوء ظاهري، لكنها عكست صراعًا داخليًا ورغبة في الوصول إلى نقطة توازن تحفظ الاستقرار الأسري.
كما استمرت تداعيات الموقف الذي جمع مصطفى أبو سريع بـ ريهام الشنواني، حيث حاول كل منهما التعامل مع ما حدث بطريقة ناضجة، دون تصعيد أو توتر زائد، ما أضفى على الأحداث لمسة إنسانية واقعية بعيدة عن المبالغة.
الحلقة 11 انتهت دون حلول حاسمة، بل تركت عدة خيوط مفتوحة، سواء فيما يتعلق بإدارة الشركة أو بطبيعة العلاقات بين الشخصيات، وهو ما يجعل الحلقة 12 محطة مهمة في تحديد اتجاه الأحداث.
فهل ينجح مودي في استعادة السيطرة واحتواء الخلافات، أم تتفاقم الأمور وتدخل في مسار أكثر تعقيدًا
مواعيد عرض الحلقة 12 من كلهم بيحبوا مودي
يعرض المسلسل على قناة CBC في تمام الساعة 8 مساءً، مع إعادة في الساعة 2 بعد منتصف الليل، وإعادة أخرى في اليوم التالي الساعة 1 ظهرًا.
كما يُعرض على قناة CBC Drama في الساعة 11 مساءً، إضافة إلى توفره عبر منصة Watch It بالتزامن مع العرض التلفزيوني.
الحلقة 12 مرشحة لكشف ملامح المرحلة الجديدة، فإما أن تنجح محاولات التهدئة، أو تدخل الأحداث في جانب أكثر تعقيدًا خلال الأيام المقبلة.