كتبت : ضحي جمال
تحمس حامد للفكرة وأصر على المشاركة مؤكدا أن اسمه حامد أبو الروس وأن الدور مركب ويحتاج ممثلا ثقيلا. بدأ التصوير وسط ضحكات الفريق بينما تولت صفية أداء دور تاجر يتحدث عن صفقة ضخمة.
زياد يطلب دولارات حقيقية لاستكمال المشهد فيعرض حامد أمواله الخاصة ويتم وضعها داخل سيارة في الشارع بحجة الواقعية.
وأثناء البروفة يتم تبديل الحقائب بأخرى مزورة دون أن يشعر حامد الذي ظل مقتنعا بأنه يقدم أداء عظيما وسط إشادة الفريق.
شهدت الحلقة 11 من مسلسل فن الحرب مشهداً مليئاً بالتوتر والإثارة، حيث تمكن زياد وفريقه من تنفيذ خطة محكمة استهدفت المعلم حامد أبو الروس، أحد أخطر تجار المخدرات في الأحداث. جاء المشهد في إطار بروفة مزيفة لتصوير فيلم جديد، حيث تم استدراج حامد باستخدام شغفه القديم بالتمثيل، وهو طموح طالما حلم بتحقيقه.تحمس حامد للفكرة وصرّح بفخر أن اسمه حامد أبو الروس وأن الدور الذي سيؤديه مركب ويتطلب ممثلاً ثقيلاً، وهو ما ساهم في جعله يصدق الخدعة منذ البداية.
قام فريق زياد بتجهيز موقع تصوير كامل بتفاصيل دقيقة وأجواء واقعية، مع استخدام ديكورات وإكسسوارات جعلت المشهد يبدو كأنه تصوير حقيقي، ما رفع من حماسة حامد وجعله يشارك بحماس كبير.
في أثناء البروفة، تولت صفية أداء دور تاجر مخدرات يتحدث عن صفقة ضخمة من المخدرات، بينما ركز الفريق على مراقبة كل حركة من حامد لضمان نجاح الخطة.
طلب زياد استخدام دولارات حقيقية لإضفاء مصداقية على المشهد، فقام حامد بإحضار أمواله الخاصة ووضعها داخل سيارة في الشارع كجزء من سيناريو الواقعية.
ثم نفذ الفريق خطوة محكمة وحاسمة، حيث تم تبديل الحقائب الأصلية بأخرى مزورة دون أن يلاحظ حامد أي شيء، وظل مقتنعاً أنه يقدم أداء عظيماً وسط إشادة الجميع بتمثيله، ليصبح الهدف الحقيقي من الخطة، استعادة الأموال، آمناً وناجحاً تماماً.
يعكس هذا المشهد براعة زياد في استخدام المعرفة النفسية للطرف المقابل، واستغلال طموحاته الشخصية لصالح خطته الذكية.
ومع كل لحظة من المشهد، تصاعدت الإثارة والتوتر، مؤكدين أن الحلقات المقبلة ستشهد استمرار المواجهات الذكية بين الفريق وحامد، مع تقلبات مفاجئة في موازين القوى وصراعات مستمرة حول الأموال والسلطة.