كتبت : ضحى جمال
شهدت الحلقة الحادية عشرة من فن الحرب افتتاحية مشتعلة أعادت تشكيل مسار الأحداث بالكامل بعدما وجد زياد نفسه أمام مشهد لم يكن يتوقعه، جثة شادي داخل شقة مهجورة، وصمت ثقيل يسبق العاصفة.
توجه زياد إلى الشقة بدافع الشك والقلق بعد اختفاء شادي المفاجئ، لكنه ما إن دخل حتى تجمد في مكانه. شادي ملقى على الأرض بلا حراك، وآثار العنف واضحة في المكان، ما يؤكد أن المواجهة انتهت قبل وصوله بلحظات. الصدمة لم تكن في القتل فحسب، بل في إدراك أن الخيانة كانت أعمق وأقسى مما تصور.
لم يمهله القدر وقتا طويلا للتفكير، إذ سمع أصوات رجال يقتربون من الشقة، فاضطر للاختباء سريعا.
ومن خلف الباب استمع إلى حديث سوكة ويونس، اللذين تحدثا بثقة عن الأموال التي أصبحت في حوزتهما، مؤكدين أن ما جرى لم يكن سوى تمثيلية مدبرة بإشراف المعلم حامد.
كشف الحوار بينهما أن خطة الخداع كانت محكمة منذ البداية، وأن شادي لم يكن سوى حلقة في لعبة أكبر. أحدهما أشار إلى أن الأموال التي كان يحلم بها أصبحت الآن تحت سيطرتهم، بينما أبدى الآخر ضيقه من استمرار دور التمثيل الذي استخدم كغطاء لتحركاتهم.
ثم جاءت اللحظة الأخطر حين طالب أحدهم بإحضار الجاز تمهيدا لإشعال المكان وإنهاء كل الأدلة.
في تلك اللحظات حاول زياد الاقتراب من جثة شادي أملا في إخراجها قبل اشتعال الحريق، لكنه اصطدم بسرعة التنفيذ وضيق الوقت.
انتشرت رائحة الوقود في أرجاء الشقة، ومع أول شرارة تحولت الغرفة إلى كتلة من اللهب. النيران لم تلتهم المكان فقط، بل سعت لطمس كل أثر يمكن أن يكشف خيوط الجريمة.خرج زياد من الشقة وسط تصاعد الدخان وهو يدرك أن المعركة لم تعد مع خائن منفرد، بل مع شبكة منظمة لا تتردد في القتل والحرق لإخفاء آثارها.
المشهد حمل رسالة واضحة بأن المرحلة المقبلة ستكون أكثر خطورة، وأن المواجهة دخلت منحنى لا عودة فيه
مواعيد عرض مسلسل فن الحرب
يعرض مسلسل فن الحرب يوميا من السبت إلى الأربعاء في تمام الساعة الثامنة مساء، مع إعادة في اليوم التالي عبر المنصة الرقمية التابعة للقناة العارضة
ابطال العمل فن الحرب
يوسف الشريف
شيري عادل
محمد جمعة
دنيا سامي
هذه البداية الدامية لم تكن مجرد تصعيد درامي، بل إعلان رسمي بأن قواعد اللعبة تغيرت، وأن زياد بات مطالبا بإعادة حساباته بالكامل قبل الإقدام على أي خطوة جديدة.