كتبت : مريم حسن
شهدت الحلقة الحادية عشرة من المسلسل تطورات درامية متسارعة، قلبت الموازين ووضعت الشخصيات الرئيسية أمام مواجهات مصيرية، حيث سيطر حبس الأنفاس على المشاهدين مع تصاعد الصراع بين جبهة “ألمظ” و”عزازي”.
مواجهة الحقيقة
في مفاجأة غير متوقعة، قام عزازي باقتحام منزل إبراهيم، حيث تمكن من تقييده “تكتيفه” في محاولة قسرية لانتزاع الحقيقة منه.
هذه الخطوة الجريئة وضعت ألمظ في حالة من الذعر، مما دفعها للجوء إلى منصور الجوهري، مؤكدة بلهجة حاسمة “احنا لازم نخلص من عزازي يا إما عزازي هو اللي هيخلص مننا”، لتبدأ ملامح خطة تصفية الحسابات في الظهور.
خيانة ومطاردات “ميدو”
صدم ميدو المتابعين بتصرف إجرامي تجاه زوجته السابقة فاتن الجوهري، حيث قام بالهجوم عليها وتخديرها ليسرق كل مصوغاتها الذهبية ويلوذ بالفرار، مما يفتح باباً جديداً للصراعات العائلية داخل عائلة الجوهري.
وفي سياق متصل، كثّف المعلم عظيمة برفقة شقيق روح جهودهما للوصول إلى علي كلاي وروح.
وبعد ضغط على كاميليا، كشفت الأخيرة عن مكان الشقة التي يختبئ فيها علي في منطقة وسط البلد.
وانتهت المشاهد باقتحامهم للشقة وتحطيم محتوياتها وسط استجواب حاد للبواب للوصول إلى مكانهما.
تُرى هل تنجح ألمظ في التخلص من عزازي قبل أن يكشف المستور؟ وكيف ستنتقم عائلة الجوهري من ميدو؟ هذا ما ستكشف عنه الحلقات القادمة.