تتجه الأنظار إلى التطورات السياسية والعسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وما قد يترتب عليها من تأثيرات على قائمة المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في يونيو المقبل، وسط تزايد الحديث عن احتمال انسحاب أو استبعاد المنتخب الإيراني من البطولة.
ومع استمرار الأوضاع المتوترة في المنطقة، تتصاعد التكهنات حول إمكانية عدم مشاركة إيران سواء بقرار انسحاب أو استبعاد تنظيمي، وهو ما قد يؤدي إلى ظهور بدائل محتملة داخل المجموعة السابعة التي تضم منتخب مصر.
وتضم المجموعة السابعة في المونديال المقبل منتخبات مصر وإيران وبلجيكا ونيوزيلندا.
وحتى الآن، لم يصدر أي إعلان رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلا أن القواعد التنظيمية تشير إلى أن أي منتخب يتم استبعاده قبل انطلاق البطولة قد يتم تعويضه عادة بمنتخب آخر من نفس القارة، للحفاظ على التوازن القاري في توزيع المقاعد.
وفي حال غياب إيران، فإن المنتخب الأقرب لتعويضها سيكون من قارة آسيا، بهدف الحفاظ على الحصة المخصصة للمنتخبات الآسيوية في البطولة.
وتشير التوقعات إلى احتمالين؛ الأول هو منتخب العراق إذا لم يتمكن من حسم تأهله عبر الملحق العالمي المقرر في نهاية مارس، حيث قد يكون المرشح الأقرب لشغل مكان إيران إذا غابت عن المونديال.
أما إذا نجح العراق في التأهل عبر الملحق، فقد يكون منتخب الإمارات هو الخيار التالي للانضمام إلى المجموعة السابعة بدلاً من إيران.
ورغم الجدل المتزايد، فإن جميع هذه السيناريوهات تظل مرتبطة بصدور قرار رسمي لم يتم الإعلان عنه بعد، في الوقت الذي يواصل فيه المنتخب المصري استعداداته للمشاركة في البطولة دون الالتفات إلى أي تعديلات محتملة على تركيبة المجموعة.
وفي سياق متصل، أعلن الاتحادان اللبناني والبحريني لكرة القدم تأجيل جميع المباريات والبطولات الرياضية بدءًا من اليوم وحتى إشعار آخر، وذلك بسبب التطورات الأمنية المرتبطة بالتوترات العسكرية في المنطقة.
وجاء القرار بهدف الحفاظ على سلامة اللاعبين والجماهير والأجهزة الفنية في ظل الظروف الحالية، حيث شمل التعليق المؤقت جميع المسابقات والفئات العمرية دون استثناء.
وأوضح الاتحادان أنه سيتم تحديد مواعيد جديدة لاستئناف النشاط الكروي لاحقًا، وفقًا لما ستشهده الأوضاع الإقليمية من مستجدات.