كتبت : مريم حسن
شهدت الحلقة الحادية عشرة من مسلسل “الست موناليزا” تطورات درامية متلاحقة، حيث تحولت لغة الحوار من التهديد بالحبس إلى “لوي ذراع” علني، بعد أن نجحت “سميحة” في إنقاذ ابنها “حسن” من قبضة “رحاب” بطريقة غير متوقعة.
مواجهة نارية

بدأت الأحداث باقتحام رحاب ومعها شقيقها راغب لمنزل حسن، حيث واجهته بأسلوب حاد ساخرة من تواضع منزله ومستوى معيشته.
وطالبت رحاب باسترداد أموالها فوراً، مهددة حسن ووالدته بالسجن وتقديم وصلات الأمانة للنيابة بعد انتهاء المهلة المحددة، واصفة حسن بـ “الحرامي الحساس”.
“سميحة” تضحي برأس ابنها
في لحظة يأس، وبعد استعطاف فاشل من الأم “سميحة” لرحاب، فاجأت سميحة الجميع بتصرف صادم؛ حيث قامت بضرب ابنها “حسن” على رأسه بزجاجة، لتتحول الدفة تماماً.

انتقل المشهد إلى قسم الشرطة، حيث ظهر حسن مصاباً، مدعياً أن رحاب وراغب تهجما عليه في منزله وأجبراه على التوقيع على وصلات أمانة بتاريخ قديم تحت التهديد.
“توتو على كبوته” شروط الصلح القاسية
بفضل تقرير طبي يتجاوز الـ 21 يوماً وشهادة زور من اثنين من معارفهم، وجد المحامي نفسه مضطراً لإقناع رحاب وراغب بالصلح لتجنب الحجز والنيابة.
وهنا كشرت “سميحة” عن أنيابها، وفرضت شروطاً تعجيزية للصلح:
الحصول على مبلغ نصف مليون جنيه نقداً.
استرداد كافة وصلات الأمانة وتمزيقها أمام أعينهم.
انتهت الحلقة برضوخ رحاب “مؤقتاً” لتجنب المبيت في القسم، معلنة أن “الجايات كتير”، بينما أثبتت عائلة حسن أن “الحوارات” وراثة في العائلة، مما يفتح الباب أمام صراعات أكثر شراسة في الحلقات القادمة.
أبطال مسلسل “الست موناليزا”
يضم مسلسل “الست موناليزا”، كوكبة من الفنانين إلى جانب مي عمر وشيماء سيف، منهم أحمد مجدي، سوسن بدر، إنجي المقدم، وفاء عامر، سلوى محمد علي، جوري بكر، مصطفى عماد، وحازم إيهاب، إضافة إلى آخرين. العمل من تأليف محمد سيد بشير وإخراج محمد علي.