كتبت: سلوى وليد
“اتنين غيرنا ” يواصل في الحلقة 9 تصعيد خط الخيانة النفسية والدرامية بين مها “ناردين فرج” ومروان “احمد عبد الحميد”، حيث تتحول الأكاذيب الصغيرة إلى كرة ثلج تهدد بالانفجار في أي لحظة، وتصبح الشكوك أقوى من الصمت.
بدأت الحلقة بمشهد يحمل توتراً صامتاً، مروان في شقة بعيدة عن منزله، يحاول الهروب من واقعه عبر علاقة عابرة لا يدرك أنها قد تكلّفه حياته الزوجية بالكامل. لغة جسده كانت كاشفة، ارتباكه واضح، وصوته وهو يرد على اتصال مها في منتصف الليل يحمل كل علامات الذنب.
المكالمة الهاتفية لم تكن عادية، بل كانت لحظة مفصلية تكشف بداية شك داخلي لدى مها ,الأسئلة التي طرحتها لم تكن مباشرة لكنها كانت كافية لتؤكد أن الثقة بدأت تهتز. هنا يتقاطع العمل بذكاء بين الخيانة الظاهرة والصمت الثقيل داخل بيت الزوجية.
اللافت درامياً أن الحلقة لم تكشف المواجهة بعد، بل تركت المشاهد في منطقة انتظار مشحونة ,مروان يظن أنه يسيطر على الموقف، لكن ملامحه تؤكد العكس كل خطوة يخطوها تقربه من لحظة سقوط حتمي.
الحلقة التاسعة تثبت أن الخيانة في “اتنين غيرنا” ليست مجرد علاقة عابرة، بل قنبلة زمنية تمشي على قدمين.