كتبت: سلوى وليد
بعد المواجهة المتوترة في مسلسل عين سحرية بين عادل “عصام عمر” وزكي “باسم سمرة” أخذت الحلقة 9 منعطفًا إنسانيًا عميقًا في عين سحرية، كاشفة ما يدور داخل كل منهما بعيدًا عن المواجهات والشكوك.
عادل جلس مع أسماء (جنا الأشقر) وهو مثقل بالمشاعر، ليعترف لأول مرة بصوت واضح:
أنه لم يكن يرى في زكي مجرد شريك… بل أبًا كان يتمنى وجوده في حياته , قالها بمرارة صادقة وكأن المواجهة الأخيرة كسرت الصورة التي رسمها له داخله وحين حاولت أسماء تهدئته، مؤكدّة أن الأمور قد تُفهم بشكل خاطئ، جاء رده حاسمًا: “اللي يبعني أبيعه… أيًا كان مين.”
جملة بدت دفاعًا عن كرامته، لكنها حملت ألم خيبة أكبر من الغضب.

في الوقت نفسه، كان زكي يجلس أمام الدكتورة النفسية بسمة “فاتن سعيد”، معترفًا بتعلّقه بعادل تردّد في توصيف مشاعره: هل هو غاضب؟ أم خائف عليه؟ أم متألم لأنه لم يفهمه؟
الدكتورة واجهته بحقيقة موجعة: ربما يحاول تعويض غياب ابنته من خلال عادل، وربما حمّله مشاعر أبوة لم يكن مستعدًا لحملها.
قالت له بوضوح إن المشكلة ليست في الحب… بل في حجمه. حين يتحول الشريك إلى “بديل”، يصبح العبء أثقل من أن يُحتمل.
المشهدان المتوازيان قدّما صورة شديدة الإنسانية لعلاقة معقدة؛ شاب يبحث عن أب، ورجل يبحث عن فرصة ثانية للأبوة.
وبين الاحتياج والخذلان… تتأرجح العلاقة في أخطر مراحلها.