كتبت : ضحي جمال
شهدت الحلقة التاسعة من مسلسل كلهم بيحبوا مودى تصاعدًا كبيرًا في الصراع بين مودي الذي يجسده ياسر جلال وهالة التي تجسدها هدى الإتربى.
بعدما قررت هالة استخدام الشيك المؤخر والضغط على مودي وكشفت عن رغبتها في كشف حقيقته أمام شيماء التي تقدمها آيتن عامر واستعانت بكل الوسائل لمحاولة فرض سلطتها على الموقف وبدأت بالتحرش به هاتفيا وإرغامه على التفاعل معها رغم تواجده في شهر العسل مع زوجتها.
وأيضا استخدم مزيج من الحجج المؤقتة والمناورات لإقناع شيماء بأن كل ما يحدث له علاقة بحامد صديقه مصطفى أبو سريع مما حال دون كشف حقيقته أمامها في الوقت ذاته حاولت هالة السيطرة على الحوار واستغلال أي فرصة لإثارة المشاكل وزيادة التوترات .
مما أضاف بعدًا دراميًا قويًا وتوقعات بأن المواجهة بين هالة وموضي ستتصاعد بشكل أكبر في الحلقات القادمةكما تضمنت الحلقة مزيج من المواقف الكوميدية لتخفيف حدة التوتر خاصة عندما حاول مودي إقناع شيماء بعدم قضاء الوقت مع هالة وأخذها إلى أماكن أخرى بعيدا عن التدخلات واستغلال أي فرصة للحفاظ على استقرار زواجه وأسراره.
وظهر رشدي صديق مودي كحليف مهم في التخفيف من حدة الصراع القانوني والاجتماعي والمساعدة في حماية مودي من الأزمات التي تسبب فيها تهديد هالة المستمر.
الحلقة أظهرت أيضًا الصعوبات التي يواجهها مودي في الحفاظ على زواجه وسط الضغوط الخارجية والصراعات العائلية وأبرزت براعة مودي في استخدام الذكاء الاجتماعي والتحكم في المواقف لتجنب كشف أي سر أمام شيماء وفي الوقت نفسه السيطرة على التهديدات التي تواجهه من هالة.