كتبت : ضحي جمال
شهدت الحلقة الثامنة من مسلسل فن الحرب تصاعدا دراميا قويا انتهى بصدمة غير متوقعة هزت كيان العصابة بالكامل ووضعت زياد في أخطر اختبار منذ بداية خطته
الأزمة بدأت عندما طلب تامر الذي يجسده محمد جمعة من زياد منحه جزءا من أمواله حتى يتمكن من العودة إلى طليقته بعدما علم أنها تستعد للزواج من شخص آخر لكن زياد رفض مؤكدا أن الرجوع للماضي لن ينقذه، وأن عليه أن يبدأ من جديد هذا الرفض أشعل غضب تامر وفتح باب التوتر داخل الفريق وبينما كانت الخلافات تتصاعد.
جاءت الضربة الأكبر باكتشاف سرقة الخزينة في مشهد غامض ومشحون وضع علامات استفهام حول هوية الفاعل وهل الخيانة جاءت من الداخل أم أن هناك طرفا آخر يراقب تحركاتهم لتتحول النهاية إلى لحظة توترحقيقية تهدد بانهيار العصابة.
كشفت الحلقة أيضا أبعادا جديدة في شخصية ياسمين التي تجسدها ريم مصطفى حيث ظهرت تحولات نفسية عميقة قادتها لتصبح واحدة من أخطر سيدات الأعمال .
والأحداث عادت بالمشاهدين إلى ماضيها من خلال فلاش باك مؤلم كشف خيانة شقيقها لها بعدما استدرجها إلى منزل رجل أوهمها برغبته في الزواج ثم تركها في موقف غامض شكل نقطة التحول في حياتها ودفعها إلى طريق الانتقام والسيطرة
في الوقت نفسه واصل زياد تنفيذ خطته للإيقاع بهاشم الذي يجسده كمال أبو رية مستغلا هوسه باللوحات النادرة حيث قرر اقتناص لوحة تقدر قيمتها <بستة ملايين دولار> كان هاشم يحلم باقتنائها منذ سنوات ليقدمها له كمدخل لكسب ثقته ثم استدراجه إلى مشروع جديد يمكنه من استعادة أموال الضحايا.
لكن الأمور لم تسر كما خطط زياد فقد أعاد أحد الضباط فتح ملف قضية أرض المستقبل بعد خيط جديد ظهر عقب القبض على جاسر كما أثارت إعادة مبلغ <ثلاثمائة ألف دولار> لزوجة جاسر شكوك الأجهزة الأمنية التي بدأت ترى أن القضية أكبر من مجرد عملية نصب عادية وهو ما وضع زياد تحت دائرة الشبهات وهدد بانكشاف تحركاته.