كتبت : مريم حسن
شهدت الحلقة الثامنة من مسلسل “علي كلاي” تطورات درامية متسارعة، قلبت موازين القوى داخل عائلة “الجوهري”، وسط تصاعد حدة الصراعات الشخصية والأزمات القانونية التي تلاحق أبطال العمل.
سقوط “مختار السندي” وإنقاذ المعلم منصور
بدأت الأحداث بمفاجأة من العيار الثقيل، حيث اعترف “على ” رسميًا على “مختار السندي” بتهمة سرقة بضاعة السيارات، مما أدى إلى احتجاز الأخير في قسم الشرطة.
هذا الاعتراف مكن “علي” من العودة إلى منزله رفقة والده، المعلم منصور الجوهري، الذي يبدو أن أزماته المالية لن تنتهي عند هذا الحد.
مناورة ذكية أملاك الجوهري في عهدة “فاتن”
وفي قرار مصيري، صارح المعلم منصور عائلته بأن البنك بصدد الحجز على كافة أملاكه وأرصدته البنكية.
ولتجنب الضياع التام، أعلن المعلم عن نقل ملكية كل ثروته إلى شقيقته “فاتن الجوهري”، في خطوة اعتبرها البعض تأمينًا للعائلة، بينما يراها آخرون مغامرة قد تفتح أبوابًا جديدة من الطمع.
مواجهة دامية في “الدار”
على الجانب الآخر، احتدم الصراع في “الدار” حين حاول شقيق “روح” أخذها بالقوة ، وتدخل مدرب “علي كلاي” (النجم الشحات مبروك) للدفاع عنها، مما أدى للاشتباك بينهما وانتهت المواجهة بسقوط المدرب على الرصيف وإصابته بفتح عميق في الرأس، ليتم نقله إلى منزله حيث رافقته “روح”.
ومن جانبه، طلب “علي كلاي” من “روح” البقاء هناك مؤقتًا خوفًا من بطش شقيقها.
السحر والشعوذة يدخلان الصراع
ولم تخفُ الحلقة من جانب “المؤامرات النسائية”، حيث اصطحبت فاتن الجوهري ابنتها “ميادة” إلى أحد الدجالين، بهدف عمل “سحر طاعة” لزوجها علي كلاي، لضمان عدم زواجه من “روح” أو “كاميليا”، مما ينذر بصراع خفي سيتصاعد في الحلقات القادمة.
هل تنجح فاتن الجوهري في الحفاظ على أمانة شقيقها، أم أن السلطة والمال سيغيران النفوس؟ هذا ما ستكشفه الحلقة القادمة.